اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: shutterstock.com/ paulista



يمكن أن تساعدنا الحواسيب العملاقة والكمومية على اكتشاف أدوية جديدة لعلاج الأمراض ومحاكاة استخدامها وتأثيراتها على جسم الإنسان

2022-06-25 16:13:50

25 يونيو 2022
تلعب التكنولوجيا الآن دوراً مهماً في مجال تطوير وصناعة الأدوية، وقد تحققت العديد من الاختراقات في هذا المجال بفضل تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، التي ساهمت في تسريع وتحسين جهود اكتشاف الأدوية الجديدة وتطويرها وتصنيعها. تسعى العديد من الشركات والمؤسسات البحثية والجامعات للاستفادة من الحواسيب الفائقة، وهي حواسيب تملك قدرات حوسبة هائلة تفوق الحواسيب الشخصية بملايين المرات، ويمكنها أن تساعد في تحليل كميات ضخمة من البيانات وبالتالي تلعب دوراً مهماً في تحديد كيفية تأثير المركبات الكيميائية المختلفة على خلايا وأنسجة الإنسان أو الحيوان، ومعرفة أي المواد مفيدة لعلاج الأمراض أو تخفيف أعراضها. ما الذي تقدمه الحواسيب الفائقة لعلماء الأدوية؟ في العام الماضي، أطلقت شركة "إنفيديا" (NVIDIA) الأميركية العملاقة حاسوب "كامبريدج-1" (Cambridge-1)، الذي تم تصنيفه كأقوى حاسوب عملاق في المملكة المتحدة، وهو مخصص ليستخدمه العلماء والباحثون في مجال الرعاية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.