اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
رفوف المخدم المستخدمة في الحاسوب الخارق سوميت
مصدر الصورة: مختبر أوك ريدج الوطني



يمكن للتقنية المستخدمة في بناء الحاسوب الأميركي الجديد سوميت أن تساعدنا على الانتقال إلى مستوى جديد من الحوسبة.

2022-06-23 16:20:54

12 يوليو 2018
منذ 2013، احتلت الحواسيب الفائقة الصينية المرتبة الأولى عالمياً من حيث قوة الحوسبة، ولكن أميركا عادت إلى السباق من جديد. حيث قام المهندسون في مختبر أوك ريدج الوطني في تينيسي، التابع لوزارة الطاقة الأميركية، بكشف الستار عن سوميت "Summit"، وهو حاسوب فائق يتمتع بقوة معالجة كافية للتفوق على حامل الرقم القياسي الحالي، الحاسوب الخارق الصيني سانواي تايهولايت. تستطيع الآلة الجديدة أن تصل، كحد أقصى، إلى سرعة 200 بيتا فلوب، أي 200 مليون مليون عملية حسابية في الثانية. وحتى نعطي صورة تقريبية عن هذه السرعة، نقول إنه يجب على كل سكان الأرض أن يقوموا بعملية حسابية واحدة في الثانية لمدة 305 أيام متواصلة حتى يجروا الحسابات التي تجريها هذه الآلة الجديدة في لمح البصر. يتفوق سوميت في السرعة على تايهولايت بنسبة 60%، كما أنه أسرع تقريباً بثماني مرات من حاسوب آخر اسمه تيتان، وهو أيضاً في مختبر أوك ريدج، وكان يحمل الرقم القياسي الأميركي في سرعة الحواسيب الخارقة إلى أن أتى سوميت. غير أن الموضوع أكثر من مجرد مسألة الحفاظ على الكبرياء القومي باحتلال المرتبة الأولى. فقد بدأ استخدام الحواسيب الخارقة في الصناعة في كل شيء، بدءاً من تصميم الطائرات الجديدة وصولاً إلى تركيب مواد جديدة. كما تستخدم المؤسسات العسكرية هذه الحواسيب لتصميم الأسلحة النووية، ويستخدمها العلماء لإجراء أبحاث أساسية. وإذا كان أقوى الحواسيب في الولايات المتحدة، فهذا يعني أن العلماء الأميركيين والجيش الأميركي يمتلكون أفضلية في العديد من المجالات.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.