تكنوضاد تكنولوجيا

حاسوب فائق | SUPERCOMPUTER


ما هو الحاسوب الفائق؟

عبارة عن حاسوب ذو أداء عالٍ جداً قياساً بالحواسيب التقليدية التي تستخدم للأغراض العامة، إذ يمكن القول أنّه يعمل بأعلى معدل تشغيلي متاح لأجهزة الحاسوب حالياً. وعادةً ما يستخدم في التطبيقات العلمية والهندسية التي تتعامل مع قواعد بيانات ضخمة للغاية أو تتطلب أداء كمية هائلة من العمليات الحسابية أو الاثنين معاً مثل اختبار النماذج الرياضية للظواهر الفيزيائية المعقدة أو محاكاة الظواهر الطبيعية أو إجراء عمليات التشفير وفك التشفير وغيرها.

يعتبر حاسوب (CDC 6600) الذي أنتجته شركة (Control Data Corporation) عام 1964 أول حاسوب فائق في التاريخ، وقد وضع المصطلح لوصفه. ومنذ ذلك الوقت تطورت هذه الحواسيب بشكل كبير، فباتت تتألف اليوم من عدّة عقد حساب مرتبطة مع بعضها البعض بواسطة شبكة عالية السرعة، وتتضمن كل عقدة منها شريحة واحدة أو أكثر من شرائح المعالجات متعددة النوى، وعدّة وحدات ذاكرة ومحول شبكة وغيرها من المكونات. ومن أقوى الحواسيب الفائقة حالياً حاسوب فوجاكو (Fugaku) من شركة فوجيتسو (Fujitsu) وحاسوب سوميت (Summit) من آي بي إم .

كيف يقاس أداء الحاسوب الفائق؟

يقاس أداء الحاسوب الفائق بواحدة تدعى فلوبس (FLOPS or Flop/S)، والتي تُمثل عدد عمليات الفاصلة العائمة في الثانية الواحدة. ولاستيعاب مستوى أداء الحواسيب الفائقة يمكن مقارنتها بحاسوب عادي بأعلى مواصفات ممكنة، فمثلاً يبلغ أداء حاسوب مزوّد بمعالج (AMD Ryzen 3600) وثلاثة معالجات رسوميات (NVIDIA RTX 3080) حوالي 89 تيرا فلوبس (TFLOPS)، وأداء مُشغل الألعاب الأحدث بلي ستيشن (PlayStation 5) حوالي 10 تيرا فلوبس، بينما يبلغ الأداء الأعظمي لحاسوب (Fujitsu Fugaku) الفائق 415,530 تيرا فلوبس.

ما أهمية الحاسوب الفائق؟

تساعد الحواسيب الفائقة العلماء في العديد من المجالات البحثية، فمثلاً استُخدم حاسوب (IBM Blue Gene/P) الفائق لمحاكاة عدد من الخلايا العصبية الاصطناعية، والتي تعادل حوالي 1% من القشرة المخية للإنسان، كما تُستخدم حواسيب فائقة للتنبؤ بالأحوال الجوية لفترات طويلة، وفي مطلع عام 2020 مع بداية جائحة فيروس كورونا استخدمت هذه الحواسيب لإجراء عدة عمليات محاكاة بهدف فهم الفيروس وإيجاد طريقة لإيقافه.


مفاهيم من نفس المحور


مقالات تم ذكر هذا المصطلح فيها


بدعم من تقنيات