حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: الإمارات تطلق شركة الذكاء الاصطناعي (AI71) وأمازون تطرح بوت دردشة مخصصاً للشركات

4 دقائق
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 30 نوفمبر 2023
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  • أطلق الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، شركة الذكاء الاصطناعي (AI71) التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطوِّرة والمتخصِّصة في إدارة البيانات الحيوية.
  • قال الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميدت، إن حواجز الحماية التي تضيفها شركات الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتها لمنعها من التسبب في ضرر “ليست كافية” للسيطرة على قدرات الذكاء الاصطناعي، التي يمكن أن تعرض البشرية للخطر في غضون 5 إلى 10 سنوات.
  • أطلق وزير الذكاء الاصطناعي الأول في العالم، عمر العلماء، تحذيراً بشأن العواقب الخطيرة والدائمة لإفراط الحكومات في تنظيم الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن الآثار السلبية قد تكون كارثية لدرجة أنها قد تؤدي بالمجتمع إلى عاقبة مشابهة لمصير الإمبراطورية العثمانية التي فقدت مكانتها بصفتها مركزاً للتقدم والتطور عندما رفضت استخدام الطابعة.
  • أعلنت أمازون ويب سيرفسز (AWS) إطلاق شريحتين جديدتين هما (Graviton4) و(Trainium2)، المخصصتين لأحمال العمل على السحابة والتدريب على الذكاء الاصطناعي، على التوالي.
  • تورطت المجلة الرياضية الأميركية (Sports Illustrated) في فضيحة بعد اتهامها بنشر مقالات كتبها الذكاء الاصطناعي بأسماء مؤلفين مزيفين.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

الإمارات تطلق شركة الذكاء الاصطناعي (AI71) التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة

أطلق الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، شركة الذكاء الاصطناعي (AI71) التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطوِّرة والمتخصِّصة في إدارة البيانات الحيوية. وتستند الشركة الجديدة إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المبتكرة “فالكون” التي طوَّرها معهد الابتكار التكنولوجي، وتعتزم التركيز على مجالات متعدِّدة لتقديم حلول وخيارات غير مسبوقة للشركات والمؤسَّسات العالمية في مجال التحكُّم في البيانات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز مستوى الخصوصية وأمن البيانات.

ويأتي إطلاق الشركة بعد نجاح معهد الابتكار التكنولوجي في تطوير النموذج اللغوي الكبير “فالكون”، بإصداراته “7 بي” و”40 بي” و”180 بي”، والذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لأغراض دعم البحث والتطبيقات التجارية. وستتولى “فينتشر ون”، ذراع المجلس المعنية بأنشطة التسويق التجاري، مسؤولية نقل الشركة الجديدة إلى السوق وإطلاق أعمالها في مجالات متعددة بدءاً بالقطاعات الطبية والتعليمية والقانونية.

أمازون تطرح بوت دردشة مخصصاً للشركات

أطلقت شركة أمازون لأول مرة مساعد ذكاء اصطناعي يُسمَّى كيو (Q) لعملاء خدمة الحوسبة السحابية أمازون ويب سيرفسز (AWS). يمكن لـ “كيو” مساعدة الموظفين في الأنشطة اليومية المتعلقة بالعمل، بما في ذلك تلخيص المستندات وإدارة تذاكر الدعم والإجابة عن الأسئلة الخاصة بسياسات الشركة، كما يمكن للعملاء ربط “كيو” ببرامج وتطبيقات الأعمال مثل سايلزفورس (Salesforce) وجيميل. ويقوم البوت بفهرسة البيانات جميعها “للتعرف” على الشركة للإجابة عن الأسئلة ذات الصلة. وعلى عكس “تشات جي بي تي” و”بارد”، لم يُبنَ “كيو” على نموذج محدد للذكاء الاصطناعي، لكنه يستفيد من منصة أمازون التي تُسمى بيدروك (Bedrock)، والتي تربط أنظمة ذكاء اصطناعي مختلفة.

اقرأ أيضاً: ما هي نقاط قوة نموذج أمازون اللغوي الجديد أوليمبوس وهل سيتفوق على تشات جي بي تي؟

فيديو

شرح كيفية تحويل النص إلى فيديو مجاناً

يعرض هذا المقطع كيفية استخدام برنامج (invideo.ai)، وهو برنامج مجاني يستند إلى الذكاء الاصطناعي يمكنه تحويل النصوص إلى مقاطع فيديو.

في صُلب الموضوع

مايكروسوفت تكشف عن رقاقات حاسوبية جديدة توسّع آفاق استخدامات الذكاء الاصطناعي

كشفت شركة مايكروسوفت في مؤتمر المطورين السنوي للشركة إيغنايت (Ignite) عن رقاقة مُحسّنة لأداء مهام الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي تُسمَّى “مايكروسوفت آزور مايا” (Microsoft Azure Maia)، بالإضافة إلى وحدة المعالجة المركزية “مايكروسوفت آزور كوبالت” (Microsoft Azure Cobalt) المصممة لتحمّل أعمال الحوسبة للأغراض العامة الخاصة بالشركة على السحابة، ما يلبي طلب العملاء المتزايد على طاقة حوسبة فعّالة وقابلة للتطوير ومستدامة.

من المقرر أن تُطرح الرقاقات مع بداية العام المقبل في مراكز بيانات مايكروسوفت، وستكون مخصصة في البداية لتشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي التي تقدّمها الشركة مثل كوبايلوت (Copilot) وآزور، لكنها لا تفكر في طرح الرقاقات الجديدة في السوق بل تعتزم استخدامها لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي لخدمات برامج الاشتراك والحوسبة السحابية “آزور”.

تتلاءم الرقاقات الجديدة بسهولة مع مراكز بيانات مايكروسوفت الحالية، كما أن الهدف النهائي المراد تحقيقه هو نظام أجهزة “آزور” الذي يوفّر أقصى قدر من المرونة، ويمكن أيضاً تحسينه من حيث الطاقة أو الأداء أو الاستدامة أو التكلفة، وبالتالي ستتمكن مايكروسوفت من تقديم المزيد من الخيارات في السعر والأداء لعملائها.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

هل تزيد الصور الشخصية المولّدة بالذكاء الاصطناعي من فرصك في الحصول على وظيفة؟

بدلاً من استخدام المرشحات وبرامج معالجة الصور مثل فوتوشوب، أصبح الذكاء الاصطناعي الاتجاه الجديد لإنشاء الصور الشخصية؛ حيث يستخدم الكثير من الأشخاص تطبيقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإنشاء صور شخصية واقعية واحترافية يمكنها تعزيز فرصهم وإثارة إعجاب أصحاب العمل. ولكن كيف تعمل هذه التطبيقات؟ وما فوائد استخدامها وعيوبها؟

يتوفر العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تساعد على إنشاء صور شخصية احترافية، وتعتمد على تحميل مجموعة من صور الوجه ليتمكن نموذج الذكاء الاصطناعي من التدريب عليها ثم إنشاء مجموعة من الصور الاحترافية. تستخدم هذه التطبيقات تقنيات مثل التعلم العميق والشبكات التوليدية التنافسية وتبديل الوجه لإنتاج صور عالية الجودة تبدو طبيعية وأصلية.

معظم هذه التطبيقات يعمل وفق الخطوات التالية:

  • يحمّل المستخدم بعض الصور لوجهه من زوايا وتعبيرات مختلفة إلى التطبيق.
  • يُرسل التطبيق هذه الصور إلى الخادم لتحليلها وفهم ملامح الوجه مثل الشكل واللون.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

غراف كاست: أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بالطقس العنيف في أقل من دقيقة

تعرضت الأرض هذه السنة إلى رقم قياسي من أحداث الطقس العنيفة غير المتوقعة التي تفاقمت بسبب التغير المناخي. ويمكن للتنبؤ بهذه الأحداث بمستوى أعلى من السرعة والدقة أن يساعدنا على الاستعداد بصورة أفضل لمواجهة الكوارث الطبيعية والمساعدة على إنقاذ الأرواح. ويمكن أن تصبح هذه العملية أسهل بفضل نموذج ذكاء اصطناعي جديد من جوجل ديب مايند (Google DeepMind).

ووفقاً لبحث نُشر في مجلة ساينس (Science) مؤخراً، تمكّن نموذج جوجل ديب مايند، الذي يحمل اسم غراف كاست (GraphCast)، من التنبؤ بحالة الطقس لفترة تصل إلى 10 أيام مسبّقاً، بدقة وبسرعة أعلى من أفضل الأساليب الحالية. فقد تمكن غراف كاست من التفوق على نموذج المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية المتوسطة المدى (ECMWF) في أكثر من 90% من أكثر من 1,300 منطقة اختبار. وفي التنبؤات المتعلقة بطبقة التروبوسفير -أي الجزء الأدنى من الغلاف الجوي، حيث تحدث معظم الظواهر الجوية- تمكّن غراف كاست من التفوق على نموذج (ECMWF) في أكثر من 99% من متغيرات الطقس، مثل المطر ودرجة حرارة الهواء.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

مصطلح اليوم

فرط الملاءمة | OVERFITTING

أو فرط التخصيص، وهي مشكلة تحدث في مجال التعلم الآلي عندما يتعلم النموذج أنماط بيانات مجموعة تدريب ما بشكلٍ جيد جداً ويصبح متوافقاً معها بشكلٍ مثالي لدرجة أنه يقوم بالتنبؤ حتى بالضجيج الموجود فيها، لكنه يفشل في تعميم قدراته التنبؤية على مجموعات البيانات الأخرى. فعندما يعاني نموذج التعلم الآلي مشكلة فرط الملاءمة سيعطي نتائج عالية الدقة مع بيانات التدريب، بينما ستنخفض دقته بشكلٍ ملحوظ مع أي بيانات مستقبلية؛ ما سيؤثّر في قراراته.

رقم اليوم

%74

من الشباب البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً جربوا تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل “تشات جي بي تي” أو “بارد”، بحسب التقرير السنوي الصادر عن مكتب الاتصالات البريطاني (Ofcom).