حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: الذكاء الاصطناعي يهدد الأجور وليس الوظائف و«علي بابا» تغلق مختبر الحوسبة الكمومية

4 دقائق
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 29 نوفمبر 2023
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  • أظهر بحث نشره البنك المركزي الأوروبي، أمس، أن التبني السريع للذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى خفض الأجور، لكنه حتى الآن يخلق وظائف ولا يدمرها.
  • قال كبير المسؤولين القانونيين في شركة جوجل، كينت ووكر، إن القواعد التي تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي يجب أن تدعم الابتكار، مردداً النداءات التي أطلقتها مؤخراً مجموعة واسعة من الشركات ومجموعات التكنولوجيا.
  • أعلن وزير الشؤون الرقمية الألماني، فولكر فيسينغ، مبادرة تُسمَّى “مهمة الذكاء الاصطناعي“، تستهدف الترويج لـ “الذكاء الاصطناعي المصنوع في ألمانيا” وجعله معياراً جديراً بالثقة في أنحاء العالم كافة.
  • أصدرت وزارة التعليم البريطانية تقريراً يوضح أن المعلمين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتوفير الوقت من خلال “أتمتة المهام”، لكن التقرير حذّر من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن ينتج أيضاً محتوى متحيزاً غير موثوق به.
  • أعلنت شركة مايكروسوفت أنها تعتزم إضافة بوت الدردشة القائم على الذكاء الاصطناعي كوبايلوت (Copilot) إلى منتجاتها وخدماتها كافة.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

البنك المركزي الأوروبي: الذكاء الاصطناعي حتى الآن يهدد الأجور وليس الوظائف

أظهر بحث نشره البنك المركزي الأوروبي، أمس، أن التبني السريع للذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى خفض الأجور، لكنه حتى الآن يخلق وظائف ولا يدمرها، خاصة بالنسبة للشباب وذوي المهارات العالية. وفي عينة مكونة من 16 دولة أوروبية، زادت حصة العمالة في القطاعات المعرضة للذكاء الاصطناعي، مع عدم تأثر الوظائف المنخفضة والمتوسطة المهارة إلى حد كبير، كما حصلت الوظائف ذات المهارات العالية على أكبر دعم، حسبما ذكرت النشرة البحثية، لكنها أشارت أيضاً إلى “تأثيرات محايدة أو سلبية طفيفة” على الأرباح.

اقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي لا يهدد وظيفتك بالضرورة لكنه سيغيرها

“علي بابا” تغلق مختبر الحوسبة الكمومية وتسعى للتركيز على الذكاء الاصطناعي

قالت شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة “علي بابا”، إنها فصلت مختبر الحوسبة الكمومية والفريق الذي يعمل به من ذراعها البحثية، وتبرعت بالمختبر والمعدات التجريبية ذات الصلة لجامعة تشجيانغ، وذلك في مسعى لتحويل تركيز أبحاثها التقنية بشكلٍ أكبر نحو الذكاء الاصطناعي. وقال متحدث باسم أكاديمية دامو، وهي مبادرة بحثية داخلية تابعة للشركة، إن الأكاديمية ستواصل التركيز على أبحاث التكنولوجيا بهدف أن تصبح رائدة في أبحاث الذكاء الاصطناعي. وقد أُطلقت أكاديمية دامو عام 2017 من قِبل مجموعة “علي بابا” للبحث في التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

فيديو

من الخطأ اختيار فائز واحد في سباق الذكاء الاصطناعي

بمناسبة الذكرى الأولى لإطلاق بوت “تشات جي بي تي”، يناقش هذا المقطع طبيعة “ماراثون” الذكاء الاصطناعي الذي تستثمر شركات التكنولوجيا الخمس الكبرى بكثافة فيه.

في صُلب الموضوع

دراسة سعودية تناقش أهم المواضيع التي يتطرق إليها العرب حول تشات جي بي تي على “إكس”

درس فريقٌ من الباحثين في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية أهم المواضيع التي تطرق إليها المستخدمون العرب على منصة إكس (تويتر سابقاً) حول تشات جي بي تي، والمشاعر المعبَّر عنها في هذه التغريدات، وما إذا كانت تنقل نبرة جدية أو ساخرة.

أظهرت نتائج الدراسة مجموعة من الأفكار وأنماط المواضيع الرئيسية التي يناقشها المغرّدون العرب على منصة إكس.

وتظهر عدة تغريدات الخلافات والمخاطر الأخلاقية والآثار السلبية لبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وتؤكد هذه المناقشات المخاوف بشأن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وخاصة في مجال توليد اللغة الطبيعية.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

دليلك لفك رموز نماذج العمل التي تدّعي الربط بين العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي

يطوي قطاع العملات المشفرة صفحة ملوثة بعمليات الاحتيال والفضائح المدوية، لكن هذا لا يعني أن المحتالين قد غادروا بلا رجعة؛ فقد سعى محتالو العملات المشفرة خلال الأشهر الأخيرة إلى ربط القطاع بشيء جديد أكثر بريقاً ولمعاناً يُسمَّى الذكاء الاصطناعي، على أمل سلب الغافلين أموالهم. وأود أن أقدم لكم هنا دليلاً إرشادياً لفك رموز نماذج العمل الخادعة التي تدّعي أنها تسعى إلى المزج بين هذين المجالين غير المرتبطين أساساً.

ما زلنا في المراحل الأولى، لكن من المؤكد أن هذا النشاط الجديد سينتج نوعاً غبياً من العملات المشفرة التي تتطلع إلى الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي. وكما تعلمنا من دورات الضجيج السابقة، فعندما يكون كل ما لديك هو أطروحة تشفير، يبدو الأمر وما فيه أننا لا نحتاج سوى إلى مزجها بقاعدة بيانات لا مركزية. مما رأيناه حتى الآن، من المتوقع أن تأتي جهود “التشفير المدعوم بالذكاء الاصطناعي” في 3 أساليب مختلفة.

ترتكز الفكرة الأولى والأقل هجوماً على استخدام رمز العملة المشفرة للوصول إلى نموذج أو خدمة الذكاء الاصطناعي على غرار شات جي بي تي. سيسعى جزء من هذا العرض إلى استغلال الخلط حول استخدام الرموز (Tokens) في اللغة الاصطلاحية لكلٍّ من الذكاء الاصطناعي والتشفير.

تابع قراءة المقالة على منصة فورتشن العربية عبر هذا الرابط

فوضى “أوبن أيه آي” سرّعت سباق الذكاء الاصطناعي وفتحت الباب أمام المنافسين

وصلت دراما إقالة سام ألتمان بشكلٍ غير متوقع من منصبه رئيساً تنفيذياً لشركة الذكاء الاصطناعي “أوبن أيه آي” إلى نهايتها يوم الثلاثاء الماضي بعودته إلى منصبه. وفي أعقاب ذلك، لا تزال هناك مجموعة من الأسئلة والمخاوف حول سلامة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

كانت الوتيرة التي طوّرت بها “أوبن أيه آي” تقنيتها نقطة خلافية بالنسبة لقادة التكنولوجيا والمنافسين الذين يشعرون بالقلق بشأن توطيد سلطتهم.

ومع انقشاع الغبار عن أسبوع “أوبن أيه آي” المليء بالإثارة، فإن الفوضى التي أحدثها مجلس إدارة الشركة قد تؤدي إلى تسريع سباق التسلح الحالي بين المنافسين الذين يسعون إلى الوصول إلى الذكاء العام الاصطناعي، كما تقدّم ملحمة ألتمان مفارقة مقلقة بشأن مهمة قادة هذه الشركات.

اقرأ أيضاً: كيف يرى سام ألتمان مستقبل البشرية مع الذكاء الاصطناعي؟

مصطلح اليوم

فهم اللغة الطبيعية | NATURAL LANGUAGE UNDERSTANDING (NLU)

فرع من فروع معالجة اللغة الطبيعية يسمح للحواسيب بفهم وتفسير اللغات البشرية، ويُمكّن تفاعلات الإنسان مع الآلة من خلال تحليل عناصر الجمل في النصوص أو الكلام المنطوق. يعتمد فهم اللغات الطبيعية على التحليل النحوي والتحليل الدلالي للنصوص باستخدام خوارزميات التعلم الآلي والتعلم العميق. وذلك لتحديد المعنى المقصود من الجملة وتحويلها إلى صيغة مقروءة بالنسبة للآلة حتى في حال احتوائها على أخطاء شائعة، مثل النطق غير الصحيح أو تبديل أماكن الحروف والكلمات.

رقم اليوم

%1256

نسبة الارتفاع في أرباح شركة “إنفيديا” خلال الربع الثالث من السنة المالية التي تنتهي في 31 يناير 2024 على أساس سنوي، لتصل إلى 9.2 مليار دولار بدفع من طفرة الذكاء الاصطناعي.