حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: آبل تلغي تطوير سيارتها الكهربائية وتوجّه جهودها نحو الذكاء الاصطناعي و«دويتشه تيليكوم» تعرض هاتفاً ذكياً دون تطبيقات

4 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 28 فبراير 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

آبل تتخلى عن تطوير سيارتها الكهربائية وتوجّه جهودها نحو الذكاء الاصطناعي

ألغت شركة آبل خططها لبناء سيارة كهربائية ذاتية القيادة، مُنهيةً جهوداً استمرت عقداً من الزمن وتكلفت مليارات الدولارات. ونقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر لم تسمها قولها إن شركة التكنولوجيا الأميركية تنوي نقل الكثير من الموظفين الذين كانوا يعملون على مشروع السيارة الكهربائية، والبالغ عددهم نحو 2000 موظف، إلى القسم الذي يعمل على تطوير الذكاء الاصطناعي، وتحديداً الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يقوده جون جياناندريا، نائب الرئيس الأول للتعلم الآلي واستراتيجية الذكاء الاصطناعي.

“دويتشه تيليكوم” تعرض هاتفاً يعمل بالذكاء الاصطناعي دون تطبيقات

عرضت شركة الاتصالات الألمانية “دويتشه تيليكوم”، أمس الأول، مفهوماً مستقبلياً للهواتف يعتمد على الذكاء الاصطناعي بدلاً من التطبيقات للتعامل مع الاحتياجات الخاصة للمستخدمين. وقالت الشركة الألمانية إن المفهوم، الذي تعرضه على جهاز (T-phone)، سيتمتع بواجهة مستخدم خالية من التطبيقات طُوِّرت بالتعاون مع شركتي كوالكوم (Qualcomm) وبراين (Brain). وقال الرئيس التنفيذي تيم هوتجيس، في عرض تقديمي خلال المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة المقام حالياً في برشلونة: “يمكنني أن أخبركم أنه في غضون ما بين 5 و10 سنوات من الآن، لن يستخدم أحد منا التطبيقات”. وأضافت الشركة أن الأمثلة على ما يمكن أن يفعله الهاتف تشمل الاستجابة للأوامر وإنشاء توصيات مخصصة لوجهات السفر أو شراء منتج لمالكه أو إرسال الصور ومقاطع الفيديو إلى جهات الاتصال.

اقرأ أيضاً: إليك ما يجب أن تعرفه عن نموذج توليد الفيديو من أوبن أيه آي “سورا”

فيديو

الذكاء الاصطناعي ساحة الهجمات الجديدة

يشرح الخبير الأمني جيف كروم، في هذا المقطع، أنواع الهجمات السيبرانية التي يمكن توقع حدوثها في عصر الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكنك منعها أو التعامل معها.

في صُلب الموضوع

الإمارات تُطلق مبادرة “التجارة والاستدامة والذكاء الاصطناعي” بهدف إعادة صياغة مستقبل التجارة

أطلقت دولة الإمارات مبادرة جديدة تهدف إلى الجمع بين القوة التحويلية للتكنولوجيا واستدامة وشمولية التجارة العالمية، وذلك ضمن فعاليات منتدى تكنولوجيا التجارة، المنعقد بالتوازي مع المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي.

وتسعى مبادرة “التجارة والاستدامة والذكاء الاصطناعي” إلى الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي المتطور بسرعة في سلاسل التوريد، لتعزيز مساهمة التجارة العالمية في المعركة ضد التغير المناخي. وقد حددت عدداً من الطرق التي يمكنها من خلالها إحداث تأثير فوري، بما في ذلك تحسين طرق الشحن لتقليل استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون، وتحسين العمليات اللوجستية مثل إدارة المخزون وحركات الشحن، وتطوير البنية التحتية التجارية القادرة على الصمود في وجه التغيّر المناخي والتنبؤ بالظواهر الجوية المتطرفة، وتحسين إمكانية التتبع والشفافية في سلاسل التوريد العالمية، ما يضمن رؤية استدامة السلع المتداولة.

دراسة: 92% من الموظفين في الإمارات يستخدمون الذكاء الاصطناعي في أماكن العمل

خلُصت دراسة جديدة صدرت عن شركة “فيريتاس تكنولوجيز” إلى أن 92% من الموظفين في الإمارات العربية المتحدة يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي المولّد والمتاحة في الحيز العام، مثل تشات جي بي تي وجيميني، في أماكن عملهم، وبذلك تتصدر الإمارات معدلات استخدام الذكاء الاصطناعي عالمياً.

وعلى الرغم من هذا الإقبال، فإن هناك تفاوتاً في الآراء بين الموظفين حياله، إضافة إلى نوع من الشكوك حول أفضل سبل الاستفادة منه. وعلى الرغم من المنفعة التي يحملها استخدام الذكاء الاصطناعي في مكان العمل بالنسبة للبعض، فإن هناك معارضين له كونه يزيد من خطر تعرض المعلومات الحسّاسة والسرية للانكشاف.

ويرى 68% من المشاركين في الدراسة أن عدم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يفوّت فرصة تحقيق معدلات أعلى من الإنتاجية في مكان العمل، كما يؤكد 48% منهم حاجتهم إلى التدريب لتحقيق النجاح وتحقيق المساواة في ظروف العمل.

اقرأ أيضاً: أدوات ذكاء اصطناعي يحتاج إليها الموظفون عن بُعد لزيادة إنتاجيتهم

تراكم ثروات مليارديرات الذكاء الاصطناعي يبدو عصراً براقاً جديداً

بعد عدة عقود من الثروة التكنولوجية التي تسببت في تغييرات هائلة، يبشّر ازدهار الذكاء الاصطناعي بطفرة أخرى. فلم يقتصر ارتفاع تقييم شركة “إنفيديا” على جعل المؤسس المشارك لها جنسن هوانغ رجلاً ثرياً للغاية، وإنما كذلك بلغت ثروة ابنة عمه البعيدة ليزا سو، رئيسة شركة أدفانسد مايكرو ديفايسيز (Advanced Micro Devices)، 1.2 مليار دولار. وتُظهر النظرة السريعة على أغنى 10 أشخاص في العالم أن قادة قطاع التكنولوجيا، من إيلون ماسك إلى بيل غيتس، لا يزالون في القمة.

إحدى الطرق الإيجابية للنظر إلى هذه الطفرة في الثروة تستند إلى أن رأس المال يتدفق إلى مجال ابتكاري يمكن أن يعود بالفائدة على الجميع في نهاية المطاف. فإذا كان المتفائلون بالذكاء الاصطناعي على حق، وكنا على أعتاب ثورة صناعية جديدة -أو “نقطة تحول”، كما وصفها هوانغ، بعد أن حطمت نتائج “إنفيديا” توقعات السوق- فإن مكاسب الإنتاجية والنمو الاقتصادي ستمتد إلى ما وراء نادي المليارديرات.

اقرأ أيضاً: عزز وجودك على لينكدإن باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

مصطلح اليوم

نموذج اللغة الكبير | Large Language Model LLM

هو نوع من نماذج التعلم الآلي يستطيع التعامل مع مجموعة واسعة من حالات استخدام معالجة اللغة الطبيعية. تُدرب هذه النماذج على مجموعات البيانات الضخمة التي تحتوي على مئات الملايين إلى مليارات الكلمات. وتعتمد على خوارزميات معقدة تغربل مجموعات البيانات الكبيرة وتتعرف على الأنماط على مستوى الكلمة

رقم اليوم

2.5 مليارات دولار

القيمة التي وصلت إليها شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة مونشوت إيه آي (Moonshot AI)، بعدما ارتفعت قيمتها 8 أضعاف، بدعم من مجموعة “علي بابا”، في أكبر جولة تمويل لشركة صينية ناشئة في هذا المجال.