حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: آبل تتفاوض مع جوجل لاستخدام نموذج «جيميناي» في أجهزتها ونموذج “غروك” أصبح مفتوح المصدر

4 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 8 أبريل 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

نموذج “غروك” أصبح مفتوح المصدر

أوفى الملياردير إيلون ماسك بتعهده، بعدما جعلت شركة الذكاء الاصطناعي التي يمتلكها، إكس أيه آي (xAI)، أول نموذج لغوي كبير تطوره، وهو غروك (Grok)، مفتوح المصدر. تمكّن هذه الخطوة، التي أعلن ماسك سابقاً أنها ستحدث هذا الأسبوع، أي رجل أعمال أو مبرمج أو شركة أو فرد آخر من أخذ أوزان “غروك” -قوة الاتصالات بين “الخلايا العصبونية” الاصطناعية للنموذج، أو وحدات البرمجيات التي تسمح للنموذج باتخاذ القرارات وقبول المدخلات وتقديم المخرجات في شكل نص- وغيرها من الوثائق ذات الصلة واستخدام نسخة من النموذج في أي أمر يريدونه، بما في ذلك التطبيقات التجارية. وقالت الشركة في منشور على مدونتها: “إننا نصدر أوزان النموذج الأساسي وبنية الشبكة الخاصة بـ غروك-1 (Grok-1)، وهو النموذج اللغوي الكبير الخاص بنا”. وأضاف المنشور: “غروك-1 عبارة عن نموذج مكون من 314 مليار معامل وسيط دُرِّب من الصفر بواسطة شركة “إكس أيه آي”.

آبل تتفاوض مع جوجل لاستخدام نموذج “جيميناي” في أجهزتها

تُجري شركة آبل محادثات لإدخال نموذج الذكاء الاصطناعي جيميناي (Gemini)، الذي طوّرته شركة جوجل، على أجهزة أيفون، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، ما يمهّد الطريق لاتفاق ضخم من شأنه أن يهز صناعة الذكاء الاصطناعي. وتعقد الشركتان مفاوضات نشطة للسماح لشركة آبل بترخيص “جيميناي” لتشغيل بعض الميزات الجديدة التي ستُطرح في برمجيات آيفون هذا العام، كما أجرت آبل مؤخراً مناقشات مع أوبن إيه آي (OpenAI)، ونظرت في استخدام نموذجها، وفقاً للمصادر. ولم يقرر الطرفان بعد الشروط أو العلامة التجارية لاتفاقية الذكاء الاصطناعي، كما لم تُضِع اللمسات الأخيرة على كيفية تنفيذها.

اقرأ أيضاً: إليك قائمة بأفضل أدوات إنشاء المخططات البيانية بطريقة جذابة

فيديو

5 أشياء يجب أن تعرفها عن الذكاء الاصطناعي

تستعرض هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في هذا المقطع، 5 حقائق مرتبطة بتاريخ الذكاء الاصطناعي وتطوره.

في صُلب الموضوع

مؤتمر إنفيديا للمطورين ينطلق وسط اهتمام واسع بإعلانات الرقائق الجديدة

انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الذي تعقده شركة إنفيديا سنوياً للمطورين (GTC 2024)، حيث ركز المستثمرون على الإعلانات عن الرقائق الجديدة التي سيكشف عنها الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ.
ستساعد إعلانات الرقائق والبرمجيات الجديدة التي ستكشف عنها الشركة في تحديد ما إذا كان بإمكان إنفيديا الحفاظ على مكانتها القيادية باعتبارها الشركة المهيمنة على مبيعات الأدوات اللازمة لتغذية ثورة الذكاء الاصطناعي.

وتهيمن الشركة بالفعل على سوق رقائق الذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات، حيث استحوذت على ما يقرب من 80% من الحصة السوقية العام الماضي. ومع ذلك، من المتوقع أن تنخفض حصة إنفيديا في السوق عدة نقاط مئوية عام 2024 مع ظهور منتجات جديدة من منافسين مثل إنتل و”أيه إم دي”.
ومن المتوقع أن تعلن إنفيديا، خلال المؤتمر، الجيل القادم من معالجات الذكاء الاصطناعي التي صممتها، حيث ستتضمن شريحة (B100) القادمة تحسينات كبيرة مقارنة بسابقتها (H100).

دراسة جديدة لـ “تريندز” تحلل استخدام الذكاء الاصطناعي في الإرهاب ومواجهته

أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات دراسة بحثية جديدة بعنوان “الذكاء الاصطناعي والإرهاب: الآليات وسبل المواجهة”، تهدف إلى تحليل كيفية استخدام الجماعات الإرهابية الذكاء الاصطناعي، وتقديم حلول للحد من هذا الاستخدام، مستخدمةً الذكاء الاصطناعي نفسه.

تُسلّط الدراسة التي أعدها الباحث حمد الحوسني، الضوء على تنوع استخدامات الذكاء الاصطناعي في العمليات الإرهابية، بدءاً من التخطيط والتمويل، وصولاً إلى التنفيذ والترويج.

وتُشير الدراسة إلى أن الجماعات الإرهابية تُوظف تقنيات مثل “هجمات حجب الخدمة”، و”البرامج الضارة”، و”فك التشفير”، و”الطائرات المسيّرة”، و”نشر الدعايات الكاذبة” لتحقيق أهدافها.

تُقدّم الدراسة مجموعة من الحلول لمواجهة استخدام الجماعات الإرهابية الذكاء الاصطناعي، وتشمل تقويض الأفكار المتطرفة عبر نشر محتوى مضاد يعرض حقائق تُناقض الأفكار الإرهابية، والتنبؤ بوقوع الهجمات الإرهابية باستخدام نماذج ذكية تتبع سلوك أفراد الجماعات الإرهابية على الإنترنت، وتحديد هوية الإرهابيين من خلال تحليل سلوكياتهم على الإنترنت وعملياتهم المالية.

تحذيرات من استهلاك الذكاء الاصطناعي المتزايد للطاقة

أفاد تقرير حديث بأن بوت “تشات جي بي تي” يستهلك نصف مليون كيلو وات من الكهرباء للرد على 200 مليون استفسار يومياً، وهو ما يعادل 17 ضعف ما يستهلكه المنزل في الولايات المتحدة، والذي يصل إلى 29 ألف كيلو وات.

وذكر موقع “ذا نيويوركر”، في تقرير، أنه مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وزيادة تعقيدها، وتباينها على نطاق واسع، فإن استهلاك الطاقة سيتضاعف.

وذكرت دراسة أجراها الباحث في البنك القومي الهولندي، أليكس دي فريز، أن منصة جوجل ستحتاج إلى 29 مليار كيلو وات سنوياً، إذا قررت استخدام الذكاء الاصطناعي في كل عملية بحث عبر محركها البحثي، مؤكداً أن هذا القدر الهائل من الطاقة يفوق الاستهلاك السنوي من الطاقة لدول، مثل كينيا وكرواتيا وجواتيمالا.

اقرأ أيضاً: ما أسباب استمرار أخطاء الذكاء الاصطناعي على الرغم من التطورات الحاصلة؟

مصطلح اليوم

التعلم بمثال واحد | One-Shot Learning

عبارة عن خوارزمية ذكاء اصطناعي تعتمد على التعلم الآلي تتعرف على الكائنات الموجودة في صورة معينة وتقيّم التشابه والاختلاف بين صورتين. تُستخدم بشكلٍ أساسي في الرؤية الحاسوبية، والهدف منها تعليم نموذج التعلم الآلي لوضع افتراضاته الخاصة حول أوجه التشابه بين الصورتين بناءً على الحد الأدنى من عدد الكائنات المرئية فيهما.

رقم اليوم

%68

من الأشخاص يستخدمون الذكاء الاصطناعي إمّا على نطاقٍ واسع (28%) وإما في بعض الأحيان (40%) في العمل.