الذكاء الاصطناعي الهجين Hybrid AI

1 دقيقة

ما المقصود بالذكاء الاصطناعي الهجين؟

هو فرع من فروع الذكاء الاصطناعي يجمع بين الاستخدام الموحد والشامل للذكاء الاصطناعي الرمزي وغير الرمزي لرسم وهيكلة مخططات الآلة، بالإضافة إلى توفير البيانات بصيغة تستطيع الآلات فهمها وقراءتها، بحيث يمكن استخدام هذه المعرفة من خلال معالجة اللغة الطبيعية والأوامر الصوتية.

متى ظهر الذكاء الاصطناعي الهجين؟

في عام 2019، تضمن المؤتمر الدولي لتمثيلات التعلم (ICLR) ورقة بحثية جمع فيها الباحثون الشبكات العصبونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي غير الرمزي مع الذكاء الاصطناعي القائم على الحقائق وقواعد المنطق لإنشاء نموذج ذكي.

وقد أطلق على هذا النهج اسم متعلم المفهوم الرمزي العصبي (NCSL)، وهو نظام هجين للذكاء الاصطناعي طوره باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وشركة آي بي إم، ويعتبر هذا النموذج متفوقاً على مكوناته كلّ على حدة.

كيف يعمل الذكاء الاصطناعي الهجين؟

يعمل الذكاء الاصطناعي الهجين من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي الرمزي وغير الرمزي بنسب متفاوتة حسب الغاية من التطبيق:

تطبيقات الذكاء الاصطناعي الهجين

يوجد العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الهجين من حولنا، إليك أبرزها:

  • استعلامات محرك البحث: عندما يدخل المستخدم استعلاماً في محرك البحث، مثلاً استعلام “تحويل من الجنيه الاسترليني إلى الدولار الأميركي”، فإن محرك البحث يتعرف على المشكلة من خلال الذكاء الاصطناعي الرمزي، ولكنه يظهر النتائج ويوفر أدوات التحويل بواسطة الذكاء الاصطناعي غير الرمزي.
  • التحليلات التنبؤية: وتشمل نتائج الطقس وحركة الملاحة الجوية والتنبؤ بالأوبئة.
  • السيارات ذاتية القيادة: تحتاج السيارات ذاتية القيادة إلى فهم القواعد الأساسية واتخاذ القرارات في الوقت الفعلي، مثل إخراج الوسائد الهوائية من خلال معالجة الإشارات البيئية ما يدمج بين الذكاء الاصطناعي الرمزي وغير الرمزي.