اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: shutterstock.com/ pinkeyes

2022-09-19 16:02:05

2022-09-23 16:13:28

19 سبتمبر 2022
تُظهر الحكايات الشعبية وأفكار الفلاسفة القدامى أن البشر ظلوا طوال التاريخ مفتونين بفكرة خلق حياة اصطناعية، سواء من الحجر أو من الآلات، مع تزويدها بنوعٍ من الذكاء يمكّنها من مساعدة أو خدمة أو حماية حياة الإنسان. في الأساطير اليونانية مثلاً، يمكننا أن نرى طالوس (Talos)، العملاق المصنوع من البرونز، يتجول على شواطئ جزيرة كريت ليحميها من الغزاة. وفي الجزء الثاني من رواية جوته الشهيرة "فاوست" نقرأ عن "أنيسيان" (Homunculus) أو قزم مُخلق كيميائياً في قارورة، لكنه يموت عند محاولة التحول إلى جسم بشري كامل. في العصر الحديث، نضج الذكاء الاصطناعي ليصبح علماً يتمتع بسمعة طيبة بفضل تطوير أجهزة حاسوب قوية، وفهم نظري أفضل لماهية الذكاء الاصطناعي وكيفية عمله، وتوافر كميات كبيرة من البيانات التي تساعد على تشغيله. مستقبل لا يخلو من المخاوف على الرغم من القدرات الواسعة التي تتمتع بها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في وقتنا الحالي، بدءاً من القدرة على معالجة المعلومات، وتحديد الأنماط، وعمل التنبؤات، وصولاً إلى تشغيل الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة، فإن مستقبل الذكاء الاصطناعي لا يخلو من المخاوف. في السنوات الأخيرة، ظهرت معضلات أخلاقية ومعنوية

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.