حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: «هونر» و«شاومي» الصينيتان تُطلقان هواتف مدعومة بالذكاء الاصطناعي وشركة ألمانية تعرض حاسوباً يُتيح التفاعل بـ «حركة اليد في الهواء»

4 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 1 إبريل 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  • كشفت شركة (AMERIA) الألمانية عن أول حاسوب في العالم يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يمكن التفاعل معه والتحكم فيه من جانب المستخدم عبر “حركات الأصابع في الهواء”.
  • وقّع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي والمديرين التنفيذيين العاملين ومنهم عالم الحاسوب الكندي الشهير يوشوا بنجيو، على رسالة مفتوحة تدعو إلى مزيدٍ من التنظيم في مجال التزييف العميق، مشيرين إلى مخاطره المحتملة على المجتمع.
  • كيف يسهم الذكاء الاصطناعي في تحوّل قطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية؟
  • أعلنت شركة هيومين (Humane) الناشئة، تأخير تسليم أولى شحنات مشبك الذكاء الاصطناعي (AI Pin) -الذي يرى البعض أنه قد يكون بديلاً عن الهواتف الذكية- من شهر مارس إلى منتصف شهر أبريل.
  • تعرّف إلى (Notion AI)، وهو مساعد ذكاء اصطناعي صدرت منه نسخة جديدة هذا الشهر، ويمكنه تقديم اقتراحات للكتابة والتحرير وإنشاء قوائم الأفكار وغيرها.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

شركة ألمانية تعرض أول حاسوب ذكاء اصطناعي يُتيح التفاعل بـ “حركة اليد في الهواء”

كشفت شركة (AMERIA) الألمانية عن أول حاسوب في العالم يعتمد على الذكاء الاصطناعي، لتحقيق التفاعل والتحكم من جانب المستخدم دون الحاجة إلى لمس الشاشة أو لوحة المفاتيح أو حتى الفأرة، كل شيء يتم التحكم فيه عبر حركات الأصابع في الهواء. وبحسب موقع الشركة الرسمي، فإن حاسوب مافريك أيه آي (Maverick AI) يعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة تفاعل ثلاثية الأبعاد مع أي محتوى يظهر على الشاشة، دون الحاجة لارتداء نظارة ذكية لرؤية العناصر مجسمة. ويستخدم الحاسوب تقنيات تتبع دقيقة لرصد حركات أيدي وأصابع المستخدمين أمام الشاشة، وتُترجم بشكلٍ لحظي، إلى أوامر للتحكم في المحتوى الذي يظهر أمام المستخدم.

“هونر” و”شاومي” الصينيتان تُطلقان هواتف جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

أطلقت شركة التكنولوجيا الصينية هونر (Honor)، أمس الأول، هاتفها الذكي الجديد ماجيك 6 برو (Magic 6 Pro) على المستوى العالمي، وعرضت وظيفة الذكاء الاصطناعي التجريبية المخصصة لتتبع العين، والتي تمكّن المستخدمين من فتح سياراتهم وتحريكها عن بُعد بمجرد النظر إلى شاشة هواتفهم. الأداة متاحة بالفعل في الصين وتعمل الشركة على دمجها تجارياً في الخارج. في اليوم نفسه، أطلقت شركة الإلكترونيات الصينية شاومي (Xiaomi) نسخاً متعددة من هاتفها المعزز بالذكاء الاصطناعي شاومي 14 (Xiaomi 14). وتدمج الهواتف الجديدة للشركة نماذج الذكاء الاصطناعي في تطبيقات مختلفة، بما في ذلك أداة تُتيح تدوين المؤتمرات في الوقت الفعلي، وأداة أخرى تسمح للمستخدمين بوصف صورة للذكاء الاصطناعي لتحديد موقعها في معرض الصور الخاص بهم. وتُطلق شركات التكنولوجيا والاتصالات منتجات وميزات جديدة قبل ملتقى الهواتف المحمولة العالمي (MWC) الذي انطلق أمس في مدينة برشلونة الإسبانية.

اقرأ أيضاً: إليك ما يجب أن تعرفه عن نموذج توليد الفيديو من أوبن أيه آي “سورا”

فيديو

الآثار الخطيرة التي قد تترتب على “سورا”

يناقش هذا المقطع بعض الآثار المترتبة على إطلاق شركة “أوبن أيه آي” أداة توليد مقاطع الفيديو الواقعية سورا (Sora)، وكيف يمكن أن تغيّر مستقبل الذكاء الاصطناعي بشكلٍ عام.

في صُلب الموضوع

أهمية الذكاء الاصطناعي في أعمال الصيانة التنبؤية للمؤسسات

تخيل أن شركة خدمات لوجستية لديها أسطول من المركبات، ما الذي سيحدث في أعمال الشركة إذا فوجئ الموظفون يوماً بأن بعض هذه المركبات بها أعطال سواء كانت أعطالاً فنية أو مشكلات تتعلق بالوقود أو فحص الفرامل أو الإطارات أو غيرها؟ سيتوقف عمل الشركة في هذه اللحظة وتتكبد الكثير من الخسائر، الأمر نفسه في القطاعات كافة تقريباً، ولا سيّما القطاعات التي لديها استثمارات رأسمالية ضخمة مثل التعدين والطاقة والنقل والتصنيع بسبب حجم المعدات والأصول التي تستخدمها هذه القطاعات وجميعها عرضة للتآكل أو التعطل، وهنا تأتي أهمية صيانة الأصول والمعدات.

ولكن العديد من المنشآت تعتمد على عمليات الصيانة التفاعلية؛ أي القيام بمهام الصيانة والإصلاحات فقط بعد تعطل المعدات، ما يعرّضها إلى فترات توقف غير مخطط لها وانخفاض في الإنتاجية وارتفاع في التكاليف. لذلك، تظهر الصيانة التنبؤية خياراً منقذاً قدمته خوارزميات الذكاء الاصطناعي لزيادة كفاءة المنشآت وتقليل تكلفتها، فما الصيانة التنبؤية؟ وما ميزاتها وكيف ستغيّر شكل الأعمال؟

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

جوجل تُتيح ميزة (Help Me Write) الذكية لمستخدمي متصفح كروم

خلال تصفح الويب تتطلب التجربة من المستخدم التفاعل بالكتابة مع عدد كبير من حقول النصوص، سواء لنشر محتوى أو كتابة المنشورات على الشبكات الاجتماعية، أو كذلك ترك تعليق أو تقييم لخدمة أو منتج على موقع الشركة مقدمة الخدمة.

حاولت شركة جوجل تسهيل هذه المهمة عبر ميزة (Help Me Write) والتي قدّمتها داخل متصفحها للويب جوجل كروم، بصحبة الإصدار رقم 122، ما سيسهّل على المستخدمين إمكانية إنشاء النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتعتمد الميزة الجديدة على استخدام نماذج “جيميني” للذكاء الاصطناعي، لتتمكن من إنشاء النصوص باحترافية عالية.

كيف يساعد الذكاء الاصطناعي على البحث عن حياة خارج كوكب الأرض؟

يقول بيل دايموند إن هناك ما بين 10 و50 مليار عالَم من المحتمل أن يكون صالحاً للحياة في مجرتنا، وهو ما يجعل مهمته صعبة إلى حد ما.

السيد دايموند هو الرئيس التنفيذي لمعهد سيتي (SETI) للأبحاث ومقره الولايات المتحدة. وحروف كلمة “SETI” هي اختصار للبحث عن ذكاء خارج الأرض.

ويقول دايموند: “إن سيتي يبحث عن العلوم والتكنولوجيا خارج النظام الشمسي كدليل على الحياة والذكاء، وهذا إلى حد كبير إبرة في كومة قش. نحن نبحث عن شيء من المحتمل أن يكون نادراً للغاية، وقد يكون من الصعب جداً العثور عليه واستخراجه من الظواهر التي تراقبها في الوقت نفسه”.

لكن الأدوات الجديدة تساعد على البحث. إن قدرة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع مجموعات البيانات الضخمة -واكتشاف الحالات الشاذة- تعمل على إحداث تحول في عملية البحث عن الذكاء الفضائي.

اقرأ أيضاً: عزز وجودك على لينكدإن باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

مصطلح اليوم

أخلاقيات الذكاء الاصطناعي | AI Ethics

هي مجموعة الإرشادات التي تشكّل مرجعاً لتصميم وإنتاج تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، وتعود أهميتها نظراً للتحيز المتأصل في سلوك البشر والذي ينعكس في بياناتنا التي تشكّل مدخلات التعلم الآلي والتجارب والخوارزميات.

رقم اليوم

%8

فقط من خريجي الجامعات الأميركية في عام 2024 يشعرون بعدم اليقين بشأن مدى تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي في حياتهم المهنية، مقارنة بـ 16% من دفعة العام الماضي.