حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: أبوظبي تُطلق استراتيجية شاملة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي و «سدايا» تدعو العموم لإبداء آرائهم حول مشروع «السياسة العامة لسيادة البيانات في المملكة»

4 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 4 أبريل 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  • تؤسس أبوظبي شركة استثمارية تكنولوجية تستهدف الاستثمار في مجالي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، يمكن أن تتجاوز قيمة الأصول تحت إدارتها 100 مليار دولار في غضون سنوات قليلة، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
  • أعلن الملياردير إيلون ماسك أن شركته الناشئة إكس أيه آي (xAI) ستجعل نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها غروك (Grok) مفتوحَ المصدر هذا الأسبوع. ورداً على أحد مستخدمي منصة “إكس” الذي قال إن شركة أوبن أيه آي “يجب أن تفعل الأمر نفسه”، قال ماسك إن “أوبن أيه آي كذبة”.
  • لماذا يُعد الأمن السيبراني ضرورة حيوية واستراتيجية في قطاع النفط والغاز؟ يعتمد مستقبل القطاع على وجود تدابير متقدمة في مجال الأمن السيبراني.
  • استعادت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة (TSMC) مكانتها بين أعلى 10 شركات قيمة في العالم، بعدما دفع التفاؤل المستمر بالذكاء الاصطناعي سهم الشركة إلى مستويات قياسية.
  • أعلنت شركة “أوبن أيه آي” إضافة ميزة أمنية جديدة إلى حسابات مستخدمي بوت الذكاء الاصطناعي “تشات جي بي تي”، وهي ميزة المصادقة المتعددة العوامل (MFA)، وفقاً لما نشرته الشركة عبر موقعها الرسمي.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

أبوظبي تُطلق استراتيجية عالمية شاملة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي

تؤسس أبوظبي شركة استثمارية تكنولوجية تستهدف الاستثمار في مجالي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، يمكن أن تتجاوز قيمة الأصول تحت إدارتها 100 مليار دولار في غضون سنوات قليلة، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وكشفت العاصمة الإماراتية، أمس الأول، عن الشركة المسماة إم جي إكس (MGX)، بقيادة صندوق الثروة السيادية “مبادلة للاستثمار” وشركة الذكاء الاصطناعي جي 42 (G42) كشركاء مؤسسين. وستركّز الاستراتيجية الاستثمارية لـ “إم جي إكس” على ثلاثة مجالات رئيسة، هي: البنية التحتية للذكاء الاصطناعي (بما في ذلك مراكز البيانات والتواصل)، وأشباه الموصلات (بما في ذلك تصميم وتصنيع وحدات الذاكرة والعمليات المنطقية)، والتقنيات والتطبيقات الأساسية للذكاء الاصطناعي (بما في ذلك نماذج الذكاء الاصطناعي والبرمجيات والبيانات وعلوم الحياة والروبوتات).

“سدايا” تدعو العموم لإبداء مرئياتهم حول مشروع “السياسة العامة لسيادة البيانات في المملكة”

دعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، عموم أفراد المجتمع والجهات الحكومية والخاصة إلى إبداء مرئياتهم حيال مشروع “السياسة العامة لسيادة البيانات في المملكة”، من خلال المنصة الإلكترونية الموحدة لاستطلاع آراء العموم والجهات الحكومية “استطلاع”، وذلك قبل نهاية يوم الثلاثاء 9 أبريل 2024، ويهدف مشروع “السياسة العامة لسيادة البيانات في المملكة” إلى وضع المبادئ الأساسية لضمان المحافظة على السيادة الوطنية على البيانات مع مراعاة تنميتها وتمكينها والاستفادة منها. ويمكن المشاركة في الاستطلاع عبر هذا الرابط

اقرأ أيضاً: ما المهن التي سيُستبدل الذكاء الاصطناعي بها عام 2024؟

فيديو

كيف يبدو مستقبل الذكاء الاصطناعي؟

يوضّح الشريك العام لشركة (a16z)، مارتن كاسادو، في هذا العرض القصير، أهمية الذكاء الاصطناعي كقوة دافعة وراء التقدم المذهل في التكنولوجيا والإبداع والتجربة الإنسانية.

في صُلب الموضوع

الخوارزميات تحيط بنا من النواحي كافة: كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟

تُستخدم الخوارزميات في حياتنا يومياً، فقد باتت تؤثّر في أنشطتنا وخياراتنا بشكلٍ أو بآخر، بطرقٍ إيجابية وسلبية، فلماذا أصبحت للخوارزميات هذه القوة؟ وكيف امتلكت هذا التأثير فينا؟

الخوارزميات هي سلسلة من المهام أو التعليمات التي تُتبع لتحقيق هدف معين أو لحل مشكلة ما. نستخدمها في كل جانبٍ من جوانب حياتنا؛ بدءاً من المهام البسيطة مثل اتباع وصفة لتحضير طبق ما، إلى المهام المعقدة مثل التحكم في إشارات المرور أو تشخيص الأمراض.

بناءً على ذلك، أصبح بإمكان الخوارزميات التأثير في العديد من جوانب حياتنا؛ فهي تساعدنا في العثور على المعلومات والتنقل والتواصل والتسوق والتعلم والعمل واللعب، وتؤثّر فيما نراه ونشتريه ونقرأه ونستمع إليه عبر الإنترنت، وفي كيفية تفاعلنا مع الآخرين على منصات التواصل الاجتماعي، وهي تسهّل علينا حل العمليات المعقدة باستمرار.

تُعدُّ الخوارزميات سلاحاً ذا حدين؛ إذ يمكن أن تكون لها تأثيرات إيجابية أو سلبية في حياتنا، اعتماداً على كيفية تصميمها وتنفيذها وتنظيمها. لذلك من المهم أن نكون على دراية بالدور والقوة الذي تؤديه في حياتنا، وأن نتحداها ونرفض نتائجها عند الضرورة.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

كيف تبني تطبيقات ذكية دون أن تكون خبيراً في البرمجة أو الذكاء الاصطناعي؟

في العصر الحالي، لم يعد دمج الذكاء الاصطناعي في التطبيقات ترفاً بل ضرورة؛ إذ تحل علينا مع الذكاء الاصطناعي الكثير من الفوائد، مثل أتمتة المهام البسيطة، وتوفير تجارب مخصصة، وتحسين عملية صنع القرار.

في هذه المقالة، سنلقي الضوء على عملية إنشاء تطبيق مدعوم بالذكاء الاصطناعي. فخلافاً للاعتقاد الشائع، لم يعد إنشاء هذا النوع من التطبيقات أمراً معقداً وصعباً، وذلك بفضل المنصات السهلة الاستخدام وخدمات الحوسبة السحابية التي تجعل أي شخص قادراً على إنشاء تطبيقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حتى لو لم يكن يمتلك خبرة سابقة في البرمجة أو الذكاء الاصطناعي.

التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي هي تطبيقات تعمل على الاستفادة من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لأداء المهام التي تتطلب الذكاء البشري. تشمل هذه المهام التعلم واتخاذ القرار وحل المشكلات، إذ يجعل الذكاء الاصطناعي هذه التطبيقات قابلة للتكيُّف وذكية وقادرة على تحسين تجربة المستخدم بشكلٍ كبير.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

كبار الباحثين في الذكاء الاصطناعي يتهمون أوبن أيه آي وميتا بإعاقة التقييمات المستقلة

وقّع أكثر من 100 من كبار الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي على رسالة مفتوحة تدعو شركات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى السماح للمحققين بالوصول إلى أنظمتها، بحجة أن قواعد الشركات المبهمة تمنعهم من إجراء اختبارات السلامة للأدوات التي يستخدمها ملايين المستهلكين.

يقول الباحثون إن البروتوكولات الصارمة المصممة لمنع الجهات الفاعلة السيئة من إساءة استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لها تأثير سلبي في الأبحاث المستقلة. ويخشى هؤلاء المدققون من حظر حساباتهم أو مقاضاتهم إذا حاولوا اختبار سلامة نماذج الذكاء الاصطناعي دون موافقة الشركة.

وقّع الرسالة خبراء في أبحاث وسياسات وقوانين الذكاء الاصطناعي، بما فيهم بيرسي ليانج من جامعة ستانفورد، والصحفية الحائزة على جائزة بوليتزر جوليا أنجوين، ورينيه ديريستا من مرصد الإنترنت بجامعة ستانفورد.

اقرأ أيضاً: أبحاث جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي وكريسبر في إيجاد علاج للأمراض الوراثية

مصطلح اليوم

تضمين الكلمات | Word Embedding

هي مرحلة من مراحل معالجة اللغات الطبيعية، وتُعرف بأنها عملية تحويل البيانات النصية إلى مقابلات عددية يستطيع الحاسوب فهمها من خلال استخدام خوارزميات التضمين، والتي تستخدم مخرجاتها كدخل لخوارزمية التعلم الآلي المستخدمة في معالجة اللغة الطبيعية.

رقم اليوم

%68

نسبة التغير المتوقعة في المهارات اللازمة للوظائف على مستوى العالم بحلول عام 2030، مقارنة بعام 2016، بسبب الذكاء الاصطناعي التوليدي.