اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: shutterstock.com/ Ground Picture



اختلف شكل الفصول الدراسية خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك بسبب دمج التكنولوجيا الحديثة في التعليم، فقد أخذت الصفوف التعليمية شكلاً تقنياً بامتياز.

2022-08-17 15:48:56

17 أغسطس 2022
يقف المُعلم على المنصة أمام السبورة، يكتب شيئاً ما بالطبشور، ثم يلتفت إلى الطلاب ويشير لهم بأن يفتحوا كتابهم على إحدى صفحاته. يلبي البعض ما قاله المُعلم، ويرفعون أيديهم للمشاركة، ويتحدّث أحدهم إلى زميل له، بينما الثالث شبه نائم والرابع نائم بالفعل. هذا مشهد ممل من حياتنا القديمة. تلك هي الصفوف الدراسية التقليدية التي كنا ندرس فيها، لكن غالباً لن يكون هذا شكل الصف الذي يدرس فيه أبناؤنا اليوم، بل تحوّلت سبورة الطبشور إلى سبورة إلكترونية، وتحول الكتاب الورقي إلى كتاب إلكتروني محمّلاً على حاسوب لوحي، وقد لا يكون الطالب موجوداً في الصف في المدرسة نهائياً، بل يحضر دروسه عبر شاشة حاسوبه من غرفة نومه. هذا المشهد الجديد في التعليم رسمته التكنولوجيا الحديثة. لم تتوقف الإضافات التي جاءت بها التكنولوجيا الحديثة هنا، بل يوجد ما هو أكثر من ذلك. اقرأ أيضاً: لماذا لا يثق الأطفال في أليكسا؟ أشكال التكنولوجيا الحديثة في التعليم  أصبح الطالب محور العملية التعليمية بعد دمج التكنولوجيا الحديثة في التعليم، ولم يعد المُعلم والكتاب المدرسي المصدرين الوحيدين للمعلومات، بل أضافت التكنولوجيا

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.