اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: shutterstock.com/ Ashalatha



يتوجب على القادة مراجعة رؤاهم وتوقعاتهم لعام 2022، فهناك 7 اتجاهات يشهدها قطاع تطوير البرمجيات التي يجب على مسؤولي هندسة البرمجيات التفكير فيها لتحديث فرق التطوير.

2022-07-18 11:05:22

18 يوليو 2022
تشهد الفترة الحالية تسارعاً في وتيرة تبني التكنولوجيات الرقمية بسبب الجائحة العالمية والتي خلقت أعباءً إضافية على فرق تطوير البرمجيات. وقد أفرز التعقيد المتزايد في جهود تطوير البرامج صعوبات أمام المؤسسات التي تتطلع لطرح البرامج والتطبيقات ذات الجودة العالية أو توسيع نطاق عملها. كما أدى النقص في المهارات والكفاءات المتخصصة في تطوير البرمجيات لزيادة تعقيد هذا التحدي على مستوى العالم. وعلى صعيد الشرق الأوسط، أطلقت حكومة الإمارات عدداً من المبادرات التي تهدف لسد هذا النقص. وتعتبر مبادرة «مقر المبرمجين» واحدة من هذه المبادرات المميزة التي تهدف لتأهيل جيل جديد من المبرمجين، وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم في مجالات البرمجة والتكنولوجيا، وهي الأولى من بين 6 مبادرات أخرى تم الإعلان عنها. وفي وقت سابق من العام الماضي، أطلقت الإمارات العربية المتحدة البرنامج الوطني للمبرمجين بهدف تدريب واستقطاب 100 ألف مبرمج وإنشاء 1000 شركة تقنية على مدار السنوات الخمس المقبلة.  اقرأ أيضاً: كيف يرسم الذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة مستقبل دولة الإمارات؟ ومن أجل مواجهة هذه التحديات، يتوجب على القادة مراجعة رؤاهم وتوقعاتهم لعام

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.