ما هي لغة بايثون؟

لغة برمجة مفسرة عالية المستوى وغرضية التوجه تُستخدم للأغراض العامة، وقد اكتسبت شهرة كبيرة بسبب وضوح قواعدها وسهولة قراءتها. تُعد بايثون لغة برمجة سهلة التعلم وقابلة للنقل بمعنى أنه يمكن تفسير تعليماتها على عدد من أنظمة التشغيل بما في ذلك ويندوز وماك أو إس وغيرها. كما أنها تدعم أنماط بيانات ديناميكية وإضافة عدد كبير من المكتبات والوحدات البرمجية الجاهزة؛ مما يسهل إعادة استخدام الشيفرات البرمجية الخاصة بها.

تم تطوير لغة بايثون من قبل المبرمج الهولندي جيدو فان روسم، حيث أطلق الإصدار الأول منها في 20 فبراير من عام 1991. وتعد لغة مفتوحة المصدر تعود حقوق ملكيتها الفكرية شركة غير ربحية تدعى مؤسسة برمجيات بايثون (PSF). وعلى عكس ما هو شائع فإن أصل تسميتها لا يعود إلى ثعبان البايثون الضخم. إنما إلى مسلسل كوميدي تلفزيون قديم من إنتاج بي بي سي يدعى "مونتي بايثونز فلاينج سيركس". وكان فان روسم من أشد المعجبين به.

ما سبب شهرة لغة بايثون الكبيرة اليوم؟

تأتي لغة بايثون اليوم في المرتبة الثالثة من حيث الشهرة والانتشار بعد لغتي جافا (Java) وسي (C Language). ويُعزى ذلك للعديد من الأسباب أهمها:

  1. سهولة استخدامها: تُعد لغة بايثون سهلة التعلم والاستخدام مقارنةً بلغات البرمجة الأخرى، وتُعد اللغة الأفضل لتعليم المبتدئين في مجال البرمجة.
  2. قواعدها البسيطة: تتميز هذه اللغة بسهولة القراءة والفهم وذلك كون قواعدها أقرب إلى اللغة الإنجليزية. ولذلك يمكن اكتشاف مهمة كل تعليمة بمجرد قراءتها.
  3. المجتمع المزدهر: نظراً لكون لغة بايثون مفتوحة المصدر فيمكن لأي شخص استخدامها وتقديم الإضافات إليها. وهناك بالفعل مجتمع يدعم هذه اللغة ويضيف الكثير من المساهمات والمكتبات الجاهزة.
  4. تعدد استخداماتها: تستخدم لغة بايثون اليوم في العديد من المجالات الهامة مثل التحليل والتمثيل المرئي للبيانات والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وتطوير الويب والبرامج والألعاب وغيرها. ويتم الاعتماد عليها من قبل أكبر المنظمات والهيئات الحكومية والشركات في العالم؛ مثل وكالة ناسا وجوجل ومايكروسوفت ونتفليكس وأوبر، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات المالية مثل بلومبيرج وجي بي مورجان والكثير غيرهم.

مفاهيم من نفس المحور


مقالات تم ذكر هذا المصطلح فيها


بدعم من تقنيات