اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
وحدات ألومنيوم تُشكّل القطع الأساسية المستخدمة في أجهزة شركة "كوانتوم سيركتس".
مصدر الصورة: كوانتوم سيركتس



تقوم شركة ناشئة تدعى "كوانتوم سيركتس" بربط الحواسيب الكمومية الصغيرة معاً، وذلك لبناء حواسيب أقوى من الأجهزة المنافسة، كما تدّعي الشركة.

2019-09-25 11:15:14

24 سبتمبر 2019
إن قُمتَ بزيارة أي مختبر ناشئ أو جامعي لبناء حواسيب كمومية، فستشعر أنك قد رجعت بالزمن إلى الستينيات من القرن الماضي، وهي فترة الذروة في الحواسيب المركزية؛ حيث كنتَ تحتاج في ذلك الوقت إلى جيوش صغيرة من التقنيين لصيانة هذه الأجهزة التي تملأ الغرفة بأكملها. كما ستشاهد جميع أنواع المعدات، ابتداءً بأشعة الليزر فائقة الدقة وحتى المُبردات فائقة البرودة، وتُعتبر هذه المعدات ضرورية لتسخير القوى الفريدة لميكانيك الكمّ من أجل معالجة البيانات. كما أنك ستشاهد الكابلات متعددة الألوان -التي تربط هذه الآلات- مبعثرةً وممتدة على الأرضيات وعبر الأسقف. وسترى الفيزيائيين والمهندسين يتجولون حول عشرات الشاشات لكي يراقبوا أداء هذه الحواسيب ويعدلوها باستمرار. وقد ساعدت الحواسيب المركزية في قيام ثورة المعلومات، ويأمل الباحثون أن تثبت هذه الحواسيب الكمومية قدرتها على تغيير مجرى الأمور في المستقبل أيضاً؛ حيث من المتوقع لقدراتها الهائلة في المعالجة أن تفوق قدرات أعتى الحواسيب الفائقة التقليدية، مما قد يجعلها تُساهم في تطوير كل شيء، ابتداءً من تطوير الأدوية، وحتى تطوير علم المواد والذكاء الاصطناعي. أما عن التحدي الكبير الذي يواجه هذه الصناعة الناشئة، فهو يتمثل في بناء حواسيب يمكننا تطويرها بأسلوب موثوق وبتكلفة منخفضة نسبياً في الوقت نفسه. فمن الصعب إنشاء وإدارة وحدات "بت كمومية" أو "كيوبت"، وهي الوحدات التي تحمل المعلومات في الحواسيب الكمومية. ويمكن لأصغر الاهتزازات أو التغيرات في درجة الحرارة -أي الظواهر المعروفة باسم "الضجيج" في المصطلحات الكمومية- أن تتسبب في فقدان الكيوبتات لحالتها الكمومية الهشة؛ مما يؤدي إلى حدوث أخطاء في العمليات الحسابية عندما يحدث ذلك. وكان

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.