اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
دالتون أبراهام/أنسبلاش



يمكن معاقبة هيكفيجن لمساعدتها الحكومة الصينية في انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ.

بقلم

2022-07-13 10:46:01

11 يوليو 2022
ربما لم تسمع من قبل عن شركة هيكفيجن (Hikvision)، ولكن من المحتمل أن إحدى كاميراتها التي يصل عددها إلى الملايين قد التقطت صوراً لك. ويمكن العثور على منتجات الشركة الصينية في كل مكان، بدءاً من أنظمة المراقبة الخاصة بالشرطة، وصولاً إلى أنظمة مراقبة الأطفال، وذلك في أكثر من 190 دولة. وقد ساعدت قدرة هيكفيجن على صنع منتجات بجودة مقبولة وبأسعار منخفضة (إضافة إلى علاقتها مع الدولة الصينية) على جعلها أكبر شركة في العالم لتصنيع أجهزة المراقبة بالفيديو. ولكن، وعلى حين ساعدت علاقات هيكفيجن مع الحكومة الصينية على تسريع نموها، فإنها الآن قد تصبح شؤماً عليها. فقد ساعدت الشركة على بناء نظام المراقبة الهائل للشرطة الصينية، وصممته بشكل خاص لتلبية متطلبات قمع مجموعات الأقليات المسلمة في شينجيانغ. ولهذا، فرضت الحكومة الأميركية عدة عقوبات عليها في السنوات الثلاث الماضية. وفي هذه السنة، تقول التقارير إن الخزانة الأميركية تدرس إضافة هيكفيجن إلى قائمة العقوبات الخاصة للدول والأشخاص (SDN)، والتي تخصص عادة لدول مثل كوريا الشمالية وإيران. وتعني الإضافة إلى هذه القائمة أن التعامل مع هيكفيجن ممنوع على أي شخص في أي مكان

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.