اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


هل تشكل تقنية التعرف على الوجوه خطراً على العامة؟ وهل يجب على الحكومات تنظيمها؟

معهد إيه آي ناو يعتبر أن التعرف على الوجوه هو التحدي الأساسي الذي يواجه المجتمع وصانعي السياسات، ولكن هل فات الأوان فعلاً؟

بقلم ويل نايت

2018-12-17 10:13:58

2018-12-18 15:06:54

17 ديسمبر 2018
Article image

حقق الذكاء الاصطناعي قفزات كبيرة في السنوات الأخيرة، ولكن هذه القفزات بدأت تثير بعض التساؤلات والمخاوف الأخلاقية. من أهم هذه المسائل قدرة التعلم الآلي على التعرف على وجوه الأشخاص في الصور والفيديو، وبدقة عالية. قد يسمح لك هذا بفك قفل هاتفك الذكي بابتسامة، ولكنه يعني أيضاً أن الحكومات والشركات الكبيرة فازت بأداة جديدة ذات قدرات هائلة في مجال المراقبة. وهناك تقرير جديد من معهد إيه آي ناو (وهو معهد بحثي ذو نفوذ كبير ويقع في نيويورك) يشير إلى أن التعرف على الوجوه يمثل أكبر تحدٍّ للمجتمع وصانعي السياسات. وقد نتجت السرعة الكبيرة في نمو تقنيات التعرف على الوجوه من التطور السريع لأحد أنواع التعلم الآلي، المعروف باسم التعلم العميق؛ حيث يعتمد التعلم العميق على التشابكات الكبيرة في الحسابات -يمكن أن نشبهها نوعاً ما ببنية الدماغ البشري وتوصيلاته- بهدف التعرف على الأنماط في البيانات، وهو قادر الآن على تنفيذ هذه العملية بدقة مذهلة. ومن المهام التي يتميز التعلم العميق فيها: التعرف على الأجسام، أو وجوه الأشخاص، حتى في الصور والفيديو من النوعية السيئة، وقد سارعت الشركات إلى تبنِّي هذه الأدوات. يدعو التقرير الحكومةَ الأميركية مثلاً لاتخاذ خطوات عامة لتحسين تنظيم هذه التقنية التي تتطور بشكل متسارع، خصوصاً في خضم جدل حاد حول تأثيرها على خصوصيتنا: "إن آثار أنظمة الذكاء الاصطناعي ونتائجها أصبحت أكثر انتشاراً من ذي

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.