اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر المخطط: كارين هاو



إنه يدير العالم تقريباً، حيث يعتبر هو العملية التي تقوم عليها الكثير من الخدمات التي نستخدمها حالياً.

2021-07-14 17:09:40

05 ديسمبر 2018
تشير أغلبية الإنجازات والتطبيقات التي تسمع عنها في مجال الذكاء الاصطناعي إلى فئة محددة من الخوارزميات تعرف باسم التعلم الآلي. (لمزيد من المعلومات، يمكنك الاطلاع على مخططنا التدفقي الأول هنا). وخوارزميات التعلم الآلي تستخدم الإحصائيات للعثور على الأنماط ضمن كميات ضخمة* من البيانات. وهذه الكلمة (أي البيانات) تشمل الكثير من الأشياء: أرقام، وكلمات، وصور، ونقرات، والكثير غيرها. وباختصار: يمكن تلقيم خوارزميات التعلم الآلي أي شيء إذا أمكن تخزينه رقمياً. ويُعتبر التعلم الآلي هو العملية التي تقوم عليها الكثير من الخدمات التي نستخدمها حالياً، مثل أنظمة الاقتراحات الموجودة في نتفليكس ويوتيوب وسبوتيفاي، ومحركات البحث في جوجل وبايدو، وأخبار ومنشورات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر، والمساعدات الصوتية مثل سيري وأليكسا... والقائمة تطول. وفي جميع هذه الحالات، تجمع كل منصة كل ما تقدر عليه من البيانات المتاحة حولك (ما أنماط البرامج التي تتابعها؟ ما الروابط التي تنقر عليها؟ ما المنشورات التي تتفاعل معها؟)، ومن ثم تستخدم التعلم الآلي حتى تخمِّن بطريقة علمية ما سترغب فيه لاحقاً. أو ما الكلمات التي تطابق تلك الأصوات الغريبة التي تخرج من فمك، في حالة المساعد الصوتي. ولن نجانب الحقيقة إذا قلنا إن هذه العملية بسيطة من حيث المبدأ: اكتشف النمط، قم بتطبيقه. ولكنها أيضاً تدير العالم تقريباً، وذلك يعود في معظمه إلى اختراع تم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.