اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: shutterstock.com/ C Model



عجز العلماء لسنوات عن الاتفاق على أفضل طريقة لمكافحة التغيّر المناخي، ولكننا الآن نعرف أننا بحاجة إلى تخفيف الانبعاثات والتكيّف مع التغيّر المناخي في نفس الوقت.

2022-08-29 15:06:53

29 أغسطس 2022
في أواخر الخمسينيات، كان إيان بورتون مختصاً بالجغرافيا في جامعة شيكاغو، وقد أدرك وجود مشكلة مقلقة تتعلق بالحواجز المائية. فقد كانت تلك الحواجز الاستراتيجية المكلفة والتي تتطلب عملاً هندسياً ضخماً –وكانت الحل المفضل لدى فيلق القوات البرية الأميركي الهندسي لكبح جماح الفيضانات على طول السهول الفيضية للأنهار الكبيرة- نافعة بشكل جيد للتصدي لكميات متوسطة من المياه. ولكنها منحت الناس شعوراً زائفاً بالأمان. فبعد بناء حاجز مائي، كان الناس في بعض الأحيان يبنون مساكنهم في المنطقة الواقعة خلفه وينتقلون إليها. وبعدها، إذا أفاض سيل كبير من فوق حافة الحاجز المائي في نهاية المطاف، أو تمكن من اختراقه، يمكن أن تؤدي الكارثة إلى تدمير الممتلكات والتسبب بالفوضى بشكل يتجاوز ما يمكن أن يحدث قبل أن يبدأ المهندسون عملهم. لقد تحولت هذه المفارقة إلى درس كلاسيكي في عدم التكيّف مع الأخطار الطبيعية التي يمكن أن تهاجم البيئة التي بناها البشر. كما كانت عبرة مهمة لأخذ الحذر من مجموعة أكثر ضخامة من الكوارث و

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.