ظهرت ومضات على سطح القمر عدة مرات مؤخراً، لكن لا تقلقوا، لا يوجد من يصوّرنا من هناك.

Article image
مصدر الصورة: ناسا

ظهرت ومضات على سطح القمر عدة مرات مؤخراً، ولكن ما منشؤها بالضبط؟

معلومات أساسية

لآلاف السنوات، لاحظ الفلكيون ومضات غريبة على سطح القمر، وتُعرف باسم: الظاهرة القمرية العابرة، حيث تظهر لثانية واحدة وتختفي بعدها. كان هناك الكثير من التخمينات حول طبيعة هذه الومضات؛ هل هي نيازك تتوهج عند ارتطامها؟ أم أنها ناتجة عن تفاعل الرياح الشمسية المشحونة مع تربة القمر؟ من الممكن حتى أن تكون غازات عاكسة للضوء تصدر خلال الحركة التكتونية على القمر.

حان الوقت لإنهاء الجدل

هناك فريق يقوده البروفسور هاكان كايال من جامعة جوليوس ماكسيميليان في ورزبيرج بألمانيا، هذا الفريق يقوم بتجهيز تلسكوب جديد في إسبانيا لدراسة هذه الظاهرة. وما أن يبدأ تشغيل البرنامج، سيقوم التلسكوب بكشف وتتبع الومضات آلياً.

وبعد ذلك ستُقارن القياسات مع قياسات أخرى أخذتها وكالة الفضاء الأوروبية. ويرغب الفريق في تحديد ما إذا كانت هذه الومضات صادرة حتى عن القمر نفسه، أو ما إذا تشكلت في غلافنا الجوي بسبب النيازك أو الأقمار الاصطناعية، كما يأمل الباحثون في أن تعطي النتائج بعض الدلالات حول أصل القمر.

سبب أهمية هذا العمل

مع تجدد التركيز على العودة إلى القمر، يقول كايال إن هذا المشروع هام للبشر من أجل فهم المناطق التي سيعملون فيها على القمر، أو حتى سيعيشون فيها؛ بمعنى أن معرفة الحي ضرورية قبل شراء المنزل.


شارك



مراسلة الفضاء، إم آي تي تكنولوجي ريفيو