اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يتعين على البشر اختيار موقع الهبوط بعناية عندما يعودون إلى القمر.

2019-05-25 15:18:44

25 مايو 2019
Article image
مصدر الصورة: واترز وآخرون
يبدو أن القمر ليس بالعالم الهادئ الذي نتخيله عندما ننظر إلى السماء ليلاً، حيث إن النشاط التكتوني يجعل من الزلازل القمرية حدثاً يتكرر بانتظام، وذلك وفقاً لبحث نُشر في مجلة Nature Geoscience. لقد علمنا أن القمر يرتجف بين الحين والآخر عندما وضعنا أربعة أجهزة تقيس النشاط الزلزالي على سطحه خلال المراحل المتقدمة من برنامج أبولو. حيث أُحيلت هذه الأجهزة إلى التقاعد عام 1977، ولكنها خلال السنوات السبع التي عملت فيها، سجلت 28 زلزالاً قمرياً، تراوحت شدتها بين 1.5 و5 على مقياس ريختر، أي أن الأقوى بين هذه الزلازل يكفي لإحداث ضرر بمركبة فضائية أو قاعدة قمرية متواجدة في جوارها. وقد ظهرت عدة نظريات حول أسباب الزلازل، بما فيها ضربات النيازك والقوى الثقالية للأرض والشمس. والآن، قام فريق من الباحثين بإعادة تحليل البيانات مع صور مفصَّلة التقطها مسبار الاستطلاع المداري القمري، الذي أُطلق عام 2009. فقد استطاع المسبار، أثناء دورانه حول القمر، أن يلتقط عدة صور لسطحه باستخدام كاميرا عالية الدقة. ويُظهر تحليل الصور أن السطح القمري مغطى بتضاريس صغيرة وسطحية تشبه الجروف الصخرية، أي الشقوق. يقول توماس واترز، وهو عالم رئيسي في مركز دراسات الأرض والكواكب في واشنطن العاصمة وقائد الفريق، إن خطوط الشقوق ظهرت واضحة، وإنها قطعت حفراً كان يعتقد بأن عمرها أقل من 50 مليون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.