اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




يعد المفاعل التجريبي الجديد لشركة بوسطن ميتال الناشئة خطوة أخرى نحو توسيع نطاق تكنولوجيا الصلب الخالية من الانبعاثات.

2022-07-17 17:22:12

17 يوليو 2022
عند صعود مجموعة من السلالم لإلقاء نظرة على أحدث مشاريع شركة بوسطن ميتال (Boston Metal)، يتضح لديك أن التخفيف من الأثر البيئي لصناعة الفولاذ مهمة صعبة للغاية.  فالمنشأة الجديدة والمبهرة للأبصار عبارة عن مفاعل تجريبي ستستخدمه هذه الشركة الناشئة لصنع الفولاذ دون انبعاثات. ويبلغ حجم المفاعل نفسه حجم حافلة مدرسة تقريباً، وهو موجود على أرضية المنشأة البحثية، أما السلالم، والتي تم طلاء الدرابزين الخاص بها باللون الأصفر مؤخراً، فتؤدي إلى الأعلى. ولكن بالنسبة لصناعة الفولاذ، والتي تنتج ما يقارب ملياري طن سنوياً، فإن هذه المنشأة ليست سوى نقطة في البحر.  وعادة ما تطلق عمليات تصنيع الفولاذ طنين تقريباً من انبعاثات ثنائي أوكسيد الكربون مقابل كل طن تنتجه من الفولاذ، ما يشكل نسبة 10% تقريباً من الانبعاثات العالمية. ومن المتوقع أن تنمو سوق الفولاذ العالمية بنسبة 30% تقريباً بحلول العام 2050، وهو التاريخ الموافق لتعهدات بعض من أضخم شركات تصنيع الفولاذ بالوصول إلى انبعاثات إجمالية معدومة. وإذا لم تحدث بعض التغييرات الكبيرة في هذه الصناعة، وبسرعة، فقد يصبح تحقيق هذا الهدف مستحيلاً.  اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.