اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
موقع شركة هيليوجين للطاقة الشمسية الحرارية في مدينة لانكستر بولاية كاليفورنيا.
مصدر الصورة: شركة هيليوجين



أطلق رائد الأعمال التسلسلي بيل جروس مشروعاً جديداً للطاقة الشمسية الحرارية يهدف إلى خفض الانبعاثات المناخية الناجمة عن الحرارة الصناعية.

2019-12-03 12:33:55

02 ديسمبر 2019
على مر السنين، تعهّدت مختلف الشركات الناشئة والمجموعات البحثية بالتوصّل إلى محطات للطاقة الشمسية الحرارية، التي تستخدم مجموعة كبيرة من المرايا لتركيز أشعة الشمس وتوليد الكهرباء من الحرارة الناتجة. لكن هذ المجال قد واجه المعاناة في إنتاج طاقة رخيصة والحصول على موطئ قدم في السوق، حتى مع الانخفاض الكبير في أسعار ألواح الطاقة الشمسية. ومع ذلك، لا يزال رائد الأعمال التسلسلي بيل جروس أحد المؤمنين المخلصين بهذه التكنولوجيا. إذا قام جروس -رئيس حاضنة آيديالاب Idealab والمدير التنفيذي لشركة إي سولار eSolar الحرارية الشمسية السابقة- بالإعلان عن مشروع يتخطى الجانب الكهربائي ويستخدم الحرارة بشكل مباشر في العمليات الصناعية. كما أن شركة هيليوجين Heliogen تخطط للوصول إلى درجات حرارة أعلى من التي توصلت إليها المحطات التجارية السابقة، أي ما يكفي من الحرارة لإنتاج أشياء مثل الإسمنت والفولاذ والهيدروجين. ويتمثل الأمل في أن تتمكن هذه الطاقة الشمسية الحرارية من أن تحلّ محلّ الوقود الأحفوري المطلوب عادةً لتشغيل التفاعلات اللازمة، مما يقلل من انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة خلال هذه العملية. وإذا تمكنت هذه التكنولوجيا من العمل على النحو المأمول، فسيمكنها أن توفر حلاً لإحدى المشاكل الأساسية في معضلة إزالة الكربون؛ فقد كشف تقرير صدر في شهر أكتوبر عن مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا أن حرق الوقود الأحفوري لإنتاج الحرارة اللازمة للعمليات الصناعية يؤدي إلى إنتاج حوالي 10٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية، أي أكثر من كل السيارات في العالم. ومع ذلك، ستكون هناك قيود على الأماكن والآليات التي يمكن من خلالها تطبيق هذه التكنولوجيا. إذ لا تعمل محطات الطاقة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


ARTIFICIAL SATELLITE

القمر الاصطناعي

جسم يتم صنعه وإطلاقه إلى أحد المدارات المحيطة بكوكب الأرض باستخدام الصواريخ للاستفادة منه في مجالات مختلفة مثل الاتصالات والبث التلفزيوني وتطبيقات التنبؤ بالأحوال الجوية ومراقبة الفضاء.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو