حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 3 أغسطس 2023

4 دقائق
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 3 أغسطس 2023
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  •  ذكرت تقارير إعلامية أن شركة ميتا ستستخدم الذكاء الاصطناعي لتطوير العديد من الميزات التي من شأنها أن تؤثّر بشكلٍ مباشر في تجربة المستخدم على منصة إنستغرام.
  • تعتزم شركة جوجل إجراء تغييرات في مساعدها الافتراضي (Google Assistant) للتركيز على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي المشابهة لتلك التي تشغّل تشات جي بي تي وبوت الدردشة “بارد” الخاص بالشركة.
  • أصدرت شركة ماكنزي تقريراً جديداً أشار إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي ينتشر عبر المؤسسات بالفعل، على الرغم من أننا لا نزال في الأيام الأولى لهذه التكنولوجيا الجديدة.
  • قالت شركة أيه إم دي (AMD) إنها ترى فرصة لتطوير شريحة ذكاء اصطناعي مخصصة للسوق الصينية للامتثال لقيود التصدير الأميركية، في خطوة تتبع منافستيها “إنفيديا” و”إنتل”.
  • تُعقد قمة (Efficient Generative AI Summit) يوم 11 سبتمبر القادم، في مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

تقارير: ميتا ستُدخل ميزات ذكاء اصطناعي جديدة إلى إنستغرام

أشارت تقارير إعلامية إلى أن شركة ميتا ستستخدم الذكاء الاصطناعي لتطوير العديد من الميزات التي من شأنها أن تؤثّر بشكلٍ مباشر في تجربة المستخدم على منصة إنستغرام. من ضمن الميزات الجديدة إضافة ملصقات تساعد المستخدمين على التمييز بين الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والصور الحقيقية، في مسعى للحد من المعلومات المضللة. كما ستُتيح إحدى الأدوات، التي تُسمّى ريستايل (Restyle)، للمستخدمين تحويل صورهم إلى أي نمط مرئي. 

ويمكن استخدام أداة أخرى، وهي فرشاة الذكاء الاصطناعي، “لإضافة أو استبدال أجزاء معينة من صورتك”.

اقرأ أيضاً: ميتا تنافس جوجل ومايكروسوفت عبر «كاميلين» وإصدار مفتوح المصدر من «لاما»

شركة أسترالية تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج 3000 تقرير إخباري في الأسبوع

كشف مايكل ميلر، الرئيس التنفيذي لشركة “نيوز كورب” في أستراليا، أن شركته تنتج 3000 تقرير إخباري في الأسبوع باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. وقال ميلر، خلال مؤتمر (World News Media Congress) في العاصمة التايوانية تايبيه، إن فريقاً مكوناً من أربعة موظفين يستخدم هذه التكنولوجيا لتوليد آلاف التقارير الإخبارية المحلية كل أسبوع حول موضوعات الطقس وأسعار الوقود وحركة المرور. يتم إنشاء تقارير مثل “أين تجد أرخص وقود في مدينة بنريث؟” باستخدام الذكاء الاصطناعي ولكن تحت إشراف الصحفيين. ولا تذكر الشركة صراحةً على الموقع أن التقارير تُجمع باستخدام الذكاء الاصطناعي.

فيديو

كيف تتحدث “الشخصيات غير القابلة للعب”؟

يعرض هذا المقطع تجربة مثيرة للتحدث مع بعض الشخصيات غير القابلة للعب (NPCs) التي أنشأها محرك الألعاب (Unreal Engine 5). تكشف الردود الذكية عن التأثير الكبير للذكاء الاصطناعي في مستقبل الألعاب الإلكترونية.

في صُلب الموضوع

هل تشات جي بي تي قادر على تحسين أداء الكتّاب السيئين؟

بدأ الكثيرون باستخدام تشات جي بي تي (ChatGPT) لمساعدتهم على إنجاز أعمالهم منذ إطلاقه في نوفمبر من العام الماضي، حيث يعتمد المستخدمون المتحمسون عليه في كتابة كل شيء، بدءاً من المواد التسويقية وصولاً إلى رسائل البريد الإلكتروني والتقارير وغير ذلك.

والآن، بدأنا نشهد أولى دلائل هذا الاستخدام في أماكن العمل، حيث تشير دراسة جديدة نُشرت مؤخراً في مجلة “ساينس” (Science) لاثنين من طلاب الدراسات العليا في قسم الاقتصاد بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إلى أن “تشات جي بي تي” يمكنه أن يساعد على تخفيف الفروقات بين الموظفين من حيث قدرات الكتابة. وجد الباحثان أن هذه الأداة يمكنها أن تُتيح للعاملين الأقل خبرة، الذي يفتقرون إلى مهارات الكتابة، إنتاج أعمال تضاهي أعمال زملائهم المهرة جودة.

جمع الباحثان، شاكد نوي وويتني تشانغ، 453 شخصاً من المسوقين ومحللي البيانات والمهنيين الذين تلقوا تعليماً جامعياً، وطلبوا من كل واحد منهم إنجاز نوعين من المهام التي عادةً ما يكلفون بها في إطار أعمالهم، مثل كتابة بيانات صحفية أو تقارير موجزة أو خطط تحليل. مُنِح نصف المشاركين خيار استخدام “تشات جي بي تي” لمساعدتهم على إنجاز المهمة الثانية.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

كيف تستخدم بوتات الدردشة دون الإفصاح عن أسرارك؟

بوتات الدردشة هي أدوات يمكنها محاكاة البشر وإجراء محادثات بلغة طبيعية وتقديم خدمات متنوعة؛ مثل دعم العملاء والترفيه والتعليم وغيرها. لقد أصبحت هذه البوتات أكثر شيوعاً وانتشاراً بعد إطلاق بوت الدردشة الشهير “تشات جي بي تي”، لأنها توفّر الكفاءة وسهولة الوصول للمعلومات. ومع ذلك، فإنها تحمل أيضاً بعض المخاطر المحتملة على خصوصية المستخدمين، فهي تقوم بجمع أو تخزين أو مشاركة البيانات التي يقدّمها المستخدمون أثناء إجراء المحادثات، لذا يجب أن تكون على دراية بما يجب ألّا تشاركه معها.

الخصوصية تعني حق التحكم في مَن يمكنه الوصول إلى معلوماتك الشخصية وكيفية استخدامها. عند استخدامك بوتات الدردشة، قد تكشف عن بعض معلوماتك الشخصية التي يمكن أن تساعد على تحديد هويتك أو موقعك أو اهتماماتك أو آرائك أو عاداتك أو عواطفك. يمكن أن تكون هذه المعلومات ذات قيمة لمطوري بوتات الدردشة أو المعلنين أو القراصنة أو الجهات الأخرى التي ترغب في استخدامها لأغراضها الخاصة. قد يكون بعض هذه الأغراض مفيداً وغير ضار، مثل تحسين أداء بوت الدردشة أو تقديم توصيات مخصصة لك. لكن قد يكون بعضها ضاراً أو خبيثاً، مثل سرقة أموالك أو بياناتك، أو التجسس على أنشطتك أو محادثاتك، أو التأثير على قراراتك أو سلوكياتك.

لذلك، يجب أن تكون حريصاً بشأن المعلومات التي تشاركها مع بوتات الدردشة، وأن تكون على دراية بالعواقب المحتملة لمشاركة الكثير من المعلومات الشخصية مع هذه البوتات وكيفية تجنب القيام بذلك.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

الذكاء الاصطناعي يتخذ مساراً تصادمياً مع وظائف ذوي الياقات البيضاء وتأثيره غير معروف

إن ظاهرة التطور التكنولوجي التي تقلب سوق العمل رأساً على عقب ليست ظاهرة جديدة. على سبيل المثال، أصبحت الروبوتات وعمليات الأتمتة ركيزة أساسية في المصانع وخطوط التجميع. ويعتقد الخبراء أن لها تأثيرات مختلفة على مواقع العمل، سواء من خلال إلغاء الوظائف أو تغييرها أو تعزيزها أو خلقها.

وبلا شك، فإن الذكاء الاصطناعي سيفعل الشيء نفسه. ومع ذلك، فمن المحتمل أن تستهدف هذه التكنولوجيا تحديداً شريحة مختلفة من القوى العاملة.

يقول راكيش كوشار، الخبير في اتجاهات التوظيف والباحث في مركز بيو للأبحاث: “يتميز الذكاء الاصطناعي عن التقنيات السابقة التي ظهرت على مدى الـ 100 عام الماضية. إنه يمتدُ من أرض المصنع إلى المساحات المكتبية، التي يميلُ العمال ذوو الياقات البيضاء والأجور الأعلى إلى الوجود فيها”. ولكن “هل سيمثّل [الذكاء الاصطناعي] قوة بطيئة الحركة أمْ تسونامي؟” يقول كوشار إن “هذا الأمر غير معروف”.

اقرأ أيضاً: يان لوكون مسؤول الذكاء الاصطناعي في ميتا: الذكاء الاصطناعي لن يدمر الوظائف

مصطلح اليوم

التعلم شبه الموجه | SEMI-SUPERVISED LEARNING

أحد أنواع التعلم الآلي، وهو مزيج بين التعلم الموجَّه والتعلم غير الموجَّه كونه يستخدم كمية صغيرة من البيانات الموسومة وكمية كبيرة من البيانات غير الموسومة في عملية التدريب. هذا يعني إمكانية تدريب نموذج ما على وسم البيانات دون الحاجة إلى مجموعة بيانات موسومة كبيرة كمرحلة جزئية من مراحل التدريب على الهدف المطلوب. يستفيد التعلم شبه الموجَّه من ميزات النوعين السابقين، ويساعد على تجنب مشكلة صعوبة إيجاد البيانات الموسومة.

رقم اليوم

%68

من الناس يثقون بالعنصر البشري في البنوك أكثر من تقنياتِ الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في طلب القروض الشخصية.