حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 10 يوليو 2023

4 دقائق
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 10 يوليو 2023
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  • تعتزم شركة جوجل إطلاق بوت الدردشة بارد (Bard) باللغة العربية، يوم الأربعاء القادم. وتقول الشركة إن البوت يمثّل تجربة تفاعلية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
  • قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، إن العالم “أبعد ما يكون” عن إنشاء تحالف بشأن الذكاء الاصطناعي يشمل دولاً مثل الصين وروسيا.
  • قال بريت إيوان، مؤدي صوت شخصية “ميكي ماوس” في شركة ديزني، إن الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا مذهلة، لكنها لا تستطيع أبداً فهم جوهر الشخصية الكرتونية.
  • قال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، إنه من الممكن أن يطوّر الاتحاد الأوروبي في غضون 5 سنوات برنامج ذكاء اصطناعي توليدي خاصاً به “يسهم في تحسين إنتاجية الاقتصاد”.
  • تعرّف إلى (TensorPix)، وهي منصة تمكّن المستخدم من تحسين مقاطع الفيديو وزيادة درجة وضوحها، عبر الإنترنت دون الحاجة إلى تنزيل برنامج على الحاسوب.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم الأمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

سوناك: العالم “بعيد جداً” عن إنشاء تحالف بشأن الذكاء الاصطناعي

قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، إن العالم “أبعد ما يكون” عن إنشاء تحالف بشأن الذكاء الاصطناعي يشمل دولاً مثل الصين وروسيا، وأكد أن القمة التي يخطط لعقدها بشأن مستقبل التكنولوجيا ستجمع الدول “ذات التفكير المماثل”.

ولدى سؤاله عن أكبر مخاطر الذكاء الاصطناعي خلال مثوله أمام لجنة الاتصال التابعة لمجلس العموم، فقد سلّط سوناك الضوء على “التحولات المجتمعية واسعة النطاق”، وخطر “إساءة الاستخدام”، و”المخاطر على الأمن القومي”. وقال إن “الخطر الوجودي” للذكاء الاصطناعي يجب أن يؤخذ على محمل الجد لأن “هناك قصوراً في الفهم في هذه المرحلة بشأن إمكانات هذه النماذج”.

الرئيس التنفيذي لأمازون: ننافس مايكروسوفت وجوجل في سباق الذكاء الاصطناعي

يعتقد الرئيس التنفيذي لشركة أمازون آندي جاسي، أن شركة التجزئة والحوسبة السحابية العملاقة لم تخرج من سباق الذكاء الاصطناعي. 

ورفض جاسي في مقابلة مع قناة (CNBC) الأميركية، فكرة أن أمازون قد تأخرت في مجال الذكاء الاصطناعي بعدما أضافت “جوجل” و”مايكروسوفت” بوتات دردشة إلى منتجاتهما الاستهلاكية مثل محركات البحث الخاصة بها.

وأوضح أن أمازون تنوي الاستثمار في الذكاء الاصطناعي عبر مختلف قطاعات الشركة، وأن برامج الذكاء الاصطناعي لديها القدرة على تحسين “تجربة كل عميل تقريباً”، لكنه أشار على وجه التحديد إلى أمازون ويب سيرفسز (Amazon Web Services) باعتبارها منصة يمكنها الاستفادة من الضجة المثارة حول الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل.

اقرأ أيضاً: كيف تستخدم أمازون الذكاء الاصطناعي؟

فيديو

روبوت يعيد زراعة غابات الأمازون

تعرض شركة الروبوتات أيه بي بي (ABB)، في هذا المقطع، كيف تسعى لاستخدام الروبوتات والتقنيات السحابية لإعادة زراعة غابات الأمازون التي فقدت جزءاً كبيراً من تنوعها خلال السنوات الأخيرة.

في صُلب الموضوع

10 تطبيقات ذكاء اصطناعي لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة

على الرغم من أن الكثيرين يخشون ثورة الذكاء الاصطناعي، لكن فئة كبيرة تستفيد منه أقصى استفادة، فقد أصبحت تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالساعد الأيمن لهم، فهي تساعدهم على التواصل مع العالم من حولهم، وتجاوز الإعاقة. وفيما يلي بعض التطبيقات المجانية والضرورية لهم والتي طوّرت بالاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
فيما يلي بعض من هذه التطبيقات:

فويسيت (Voiceitt)

تطبيق فويسيت المجاني موجَّه لأولئك الذين يعانون من إعاقة كلامية أو المصابين بسكتة دماغية أو شلل دماغي، إذ بالاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يمكن التعرف على الكلام الذي يريدون قوله، حتى لو لم يكن واضحاً أو متسقاً، وتحويله إلى كلام واضح وطبيعي. يمكن للتطبيق فهم أنماط الكلام الفريدة لكل مستخدم والتعرف عليها، كما يمكن تخصيص التطبيق وفقاً لاحتياجات المستخدم الخاصة، ما يجعله حلاً مثالياً لمجموعة واسعة من حالات ضعف الكلام. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتكامل مع أجهزة الاتصال الأخرى، مثل مكبرات الصوت الذكية، ما يسمح للمستخدمين بالتحكم في بيئتهم والتواصل مع الآخرين بطريقة طبيعية أكثر.

سيينغ أيه آي (Seeing AI)

سيينغ أيه آي تطبيق من تطوير مايكروسوفت ومدعوم بالذكاء الاصطناعي ومجاني لمساعدة المكفوفين وضعاف البصر باستخدام كاميرا الهاتف المحمول للتعرف على العالم من حول المستخدم ووصفه.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

جامعة هارفارد تدمج الذكاء الاصطناعي في إحدى أشهر دوراتها التدريبية

أعلنت جامعة هارفارد أنها ستستخدم أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في دورة البرمجة الرئيسية في الجامعة، وذلك لمساعدة الطلاب على الفهم دون تلقينهم الإجابات الجاهزة.

أعلنت الجامعة أنه في هذا العام 2023، ستكون لدى الطلاب المسجلين في دورة «علوم الحاسوب 50» (Computer Science 50)، والتي تُعرف اختصاراً بـ (CS50)، أداة تعليمية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي ستساعد الطلاب على استكشاف الأخطاء في التعليمات البرمجية الخاصة بهم، وإعطاء المدخلات، وشرح الأسطر غير المألوفة من التعليمات البرمجية أو رسائل الخطأ، والإجابة عن الأسئلة الفردية.

هذه الدورة هي مقدمة في علوم الحاسوب، وبالتحديد البرمجة، وتغطي عدداً من الموضوعات بما في ذلك لغات البرمجة ومفاهيم علوم الحاسوب وأمن تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، ويدرس فيها في كل مرة أكثر من 800 طالب.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

نهاية العالم لن تأتي الآن: فوائد الذكاء الاصطناعي قد تفوق أخطاره الحقيقية

يتمتع ستيفن كيف بخبرة كبيرة في الأعمال التي قد تكون حسنة النية لكن تترتب عليها عواقب غير سارة. كان كيف دبلوماسياً كبيراً في وزارة الخارجية البريطانية خلال حقبة حزب العمال الجديدة، وشارك في المفاوضات التي أدّت بشكلٍ غير متوقع لتحريك العديد من الأحداث الدولية والتي تضمنت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وهو يعترف: “أنا أعرف تأثير الأحداث العالمية ذات النوايا الحسنة التي سارت على نحو خاطئ”.

ومع ذلك، يمكن أن تكون تجربته قيمة. الدبلوماسي السابق، الذي أصبح الآن أكاديمياً كبيراً، على وشك أن يرأس معهداً جديداً في جامعة كامبريدج يبحث في جميع جوانب الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتحديد المخاطر الفكرية التي نواجهها بسبب البراعة المتزايدة لأجهزة الحاسوب وتسليط الضوء على استخداماتها الإيجابية.

يقول كيف: “كان هناك تركيز كبير في وسائل الإعلام على الذكاء الاصطناعي الذي سيؤدي إلى انقراض الإنسان أو انهيار الحضارة. هذه المخاوف مبالغ فيها ولكن هذا لا يعني أن الذكاء الاصطناعي لن يسبب ضرراً للمجتمع إذا لم نتوخَ الحذر”.

اقرأ أيضاً: كيف غيّر «تشات جي بي تي» نظرة العالم إلى الذكاء الاصطناعي؟

مصطلح اليوم

المعالجة المسبقة للبيانات | DATA PREPROCESSING

مصطلحٌ يصف أي نوع من أنواع المعالجة الأولية التي تتم على البيانات الخام لتحضيرها لإجراء عمليات معالجة متقدمة أخرى. سابقاً كانت تقنيات المعالجة المسبقة للبيانات تُستخدم كخطوة تحضيرية في تنقيب البيانات فقط. وقد تطورت هذه التقنيات اليوم لتشمل استخداماتها تحضير البيانات لتدريب نماذج التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات المختلفة. وبات من الممكن استخدامها مع مجموعة متنوعة من مصادر البيانات، بما في ذلك البيانات المخزنة في الملفات أو قواعد البيانات أو غيرها.

رقم اليوم

%82

من الموظفين يعتقدون أن إيجابيات الذكاء الاصطناعي التوليدي تتفوق على مخاطره المحتملة وسلبياته.