حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: فايننشال تايمز تختبر بوت دردشة مدرباً على بيانات الصحيفة فقط والذكاء الاصطناعي يتنبأ بالفيضانات قبل حدوثها بأسبوع

4 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 24 مارس 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم الخميس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

فايننشال تايمز تختبر بوت دردشة مدرباً على بيانات الصحيفة فقط

تختبر صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بوت دردشة جديداً يعمل بالذكاء الاصطناعي يُسمَّى (Ask FT)، يمكنه الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها قراء الصحيفة. وعلى غرار بوتات الذكاء الاصطناعي العامة مثل تشات جي بي تي وجيميناي، يمكن للمستخدمين توقع الحصول على إجابة باللغة الطبيعية لأي شيء يريدون معرفته، ولكن الفارق أن الإجابات تكون مستمدة من المعلومات المنشورة في الصحيفة على مدار العقود الماضية، بدلاً من المصادر التي تستدعي اتخاذ إجراءات قانونية. وأتاحت الصحيفة البريطانية البوت بضع مئات من المشتركين في خدمتها المدفوعة، ويُشغل في الوقت الحالي بواسطة النموذج اللغوي الكبير كلود (Claude) الذي طوّرته شركة أنثروبيك (Anthropic).

باحثو جوجل يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالفيضانات قبل حدوثها بأسبوع

نشر باحثون من شركة جوجل، نهاية الأسبوع الماضي، دراسة تشير إلى إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في توسيع نطاق التنبؤ بالفيضانات، وتقديم المساعدة إلى الأجزاء الأكثر تأثراً بتغير المناخ في العالم. وأضاف الباحثون في الدراسة المنشورة في دورية نيتشر، أنهم وجدوا أن الذكاء الاصطناعي ساعد على تقديم معلومات أكثر دقة عن الفيضانات النهرية لمدة تصل إلى 7 أيام قبل حدوث الفيضان، ما يُتيح إمكانية التنبؤ بالفيضانات في 80 دولة يعيش فيها 460 مليون شخص. وأضاف الباحثون أنه ستتوفر هذه التوقعات حيثما أمكن في نتائج بحث جوجل وخرائط جوجل وعبر إشعارات أندرويد.

اقرأ أيضاً: إليك قائمة بأفضل أدوات إنشاء المخططات البيانية بطريقة جذابة

فيديو

رحلة إنفيديا من المحاكاة الروبوتية إلى النشر الفعلي

تعرض شركة إنفيديا في هذا المقطع، ملخص رحلتها التي بدأت بتطوير الأجهزة للمركبات الذاتية القيادة وأدوات المحاكاة المتقدمة حتى الوصول إلى تطوير أنظمة إدراك للروبوتات ذات الهيئة البشرية والأذرع الروبوتية المستخدمة في القطاع الصناعي.

في صُلب الموضوع

هل يمكن أن تُخفي النماذج اللغوية الكبيرة عُنصريتها بفعل التدخل البشري؟

منذ أن ظهرت النماذج التوليدية الكبيرة مثل تشات جي بي تي (ChatGPT)، كان من الواضح أنها تمتص وجهات النظر العنصرية من ملايين الصفحات على الإنترنت التي دُرِّبت عليها. وقد استجاب مطورو هذه النماذج لهذه المشكلات من خلال محاولة جعلها أقل إساءة. لكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن هذه الجهود، خصوصاً مع تضخم النماذج، لا تؤدي إلّا إلى كبح وجهات النظر العنصرية العلنية، على حين تسمح للقوالب النمطية الخفية بأن تصبح أقوى ومموهة بصورة أفضل.

فقد طلب الباحثون من خمسة نماذج ذكاء اصطناعي، بما فيها جي بي تي 4 (GPT-4) من شركة أوبن أيه آي (OpenAI) وبعض النماذج الأقدم من فيسبوك وجوجل، إصدار أحكام على المتحدثين الذين يتكلمون اللغة الإنجليزية باللهجة الأميركية الإفريقية، أو الأميركية الإفريقية اختصاراً. لم يذكر عرق المستخدمين في الأوامر النصية.

لكن النماذج كانت أكثر ميلاً إلى استخدام أوصاف مثل “بذيء” و”كسول” و”غبي” مع المتحدثين بالأميركية الإفريقية مقارنة بالمتحدثين باللغة الإنجليزية باللهجة الأميركية القياسية، أو الأميركية القياسية اختصاراً، حتى عندما تحمل الجملتان باللهجتين المعنى نفسه. كما أن هذه النماذج ربطت المتحدثين بالأميركية الإفريقية بالوظائف الأقل مكانة (أو لم تربطهم بأي وظائف على الإطلاق)، وعندما طُلِب من النماذج الحكم على متهم جنائي افتراضي، كانت أكثر ميلاً إلى التوصية بعقوبة الإعدام.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

نموذج جديد من “جوجل ديب مايند” قد يساعد على تطوير فرق كرة القدم

قد لا يكون المدرب الشاب الأكثر إثارة في كرة القدم موجوداً في نادي باير ليفركوزن أو استاد ريمس أو حتى نادي بولونيا. ربما يكون موجوداً في “جوجل ديب مايند”.

على مدى السنوات القليلة الماضية، عمل قسم الذكاء الاصطناعي في شركة جوجل مع نادي ليفربول لكرة القدم لدمج الذكاء الاصطناعي في الرياضة الأكثر شعبية في العالم. وفي عام 2021، طوّر باحثو “ديب مايند” نموذجاً يمكنه التنبؤ بالمكان الذي سيضرب فيه اللاعبون ركلة الجزاء بناءً على موقعهم في الملعب. وفي عام 2022، طوّروا أداة تحلل لقطات الفيديو في المباريات للتنبؤ بالمكان الذي سيركض فيه اللاعبون بعد ذلك حتى عندما يخرجون من الشاشة.

“لكن لم يكن أي من هذه الأنظمة نموذجاً أولياً كاملاً يمكنه تقديم اقتراحات مفيدة للمدربين في العالم الحقيقي”، بحسب بيتار فيليكوفيتش، عالم الأبحاث في “جوجل ديب مايند” والمؤلف المشارك في ورقة بحثية نُشرت مؤخراً في دورية “نيتشر كوميونيكشنز”. ويُضيف: “أردنا أن نبني شيئاً يمكن أن يؤدي إلى نظام عملي”.

دراسة لـ “تريندز” تستشرف دور المرأة في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي

أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات دراسة جديدة باللغة الإنجليزية بعنوان “ريادة المستقبل: دور المرأة المحوري في تشكيل الذكاء الاصطناعي”، تُسلّط الضوء على المساهمات الاستثنائية للنساء في مجال الذكاء الاصطناعي، على الرغم من قلة تمثيلهن في هذا المجال.

وتحلل الدراسة، التي أعدتها الباحثة نور المزروعي، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي ودراسات المستقبل في “تريندز”، جهود رائدات في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل فيفي لي أستاذة علوم الحاسوب في جامعة ستانفورد، وأندريا غاليغو أستاذة علم الروبوتات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومجالات عملهنّ مثل الرعاية الصحية والتعليم، مع التركيز على معالجة التحديات الواقعية.

اقرأ أيضاً: إليك كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحويل قصة نصية إلى مصورة

مصطلح اليوم

تضخيم الذكاء | Intelligence Amplification (IA)

هو نظرية تهدف إلى تطوير التكنولوجيا التي تلعب دوراً مساعداً للإنسان عوضاً عن السعي إلى تطوير ذكاء اصطناعي فائق أو واعٍ بذاته. إذ يهدف تضخيم الذكاء إلى تحسين ذكاء الإنسان وقدراته ومساعدته على اتخاذ القرارات بناءً على الخيارات المتاحة.

رقم اليوم

%57

من نخبة الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي يعملون في الولايات المتحدة، بحسب دراسة نشرتها مؤسسة “ماركو بولو” البحثية الأميركية.