حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: آبل تجري محادثات مع «بايدو» لاستخدام ذكائها الاصطناعي في الصين و650 مليون دولار قيمة صفقة «غير معتادة» بين مايكروسوفت و «إنفلكشن»

4 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 15 أبريل 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم الخميس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

آبل تجري محادثات مع “بايدو” لاستخدام تقنيتها للذكاء الاصطناعي داخل الصين

ذكر تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن شركة آبل تجري محادثات أولية مع شركة “بايدو” الصينية العملاقة لاستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بالأخيرة في أجهزة آبل التي تطرح في السوق الصينية. وقالت مصادر للصحيفة إن آبل تريد الاستعانة بشركة ذكاء اصطناعي محلية بسبب المتطلبات التنظيمية التي تفرضها هيئة تنظيم الفضاء الإلكتروني في الصين. وتستخدم شركة سامسونج للإلكترونيات، المنافس الرئيسي لشركة آبل، تقنية ذكاء اصطناعي من بايدو لأحدث هواتف غالاكسي في الصين. وأشارت تقارير، الأسبوع الماضي، إلى أن آبل تجري محادثات مع شركتي جوجل وأوبن أيه آي بشأن دمج برامج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما في أجهزة آيفون.

صفقة “غير معتادة” بين مايكروسوفت و”إنفلكشن” بقيمة 650 مليون دولار

وافقت شركة مايكروسوفت على دفع 650 مليون دولار نقداً لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة إنفلكشن أيه آي (Inflection AI)، في صفقة غير معتادة من شأنها أن تسمح لمايكروسوفت بالحصول على تراخيص برامج الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ”إنفلكشن”، إلى جانب توظيف معظم موظفي الشركة الناشئة البالغ عددهم 70 شخصاً، بمن فيهم المؤسسان مصطفى سليمان وكارين سيمونيان. ونقلت وكالة رويترز عن مصدر قوله إن النماذج الرفيعة المستوى التي طوّرتها “إنفلكشن” ستكون متاحة على خدمة آزور السحابية الخاصة بمايكروسوفت.

اقرأ أيضاً: هل يتفوق نموذج شركة أنثروبيك على تشات جي بي تي والنماذج الأخرى؟

فيديو

شريحة “نيورالينك” تُتيح لمريض لعب الشطرنج

نشرت شركة نيورالينك (Neuralink) المملوكة لإيلون ماسك، مقطع فيديو يظهر فيه أول مريض بشري يستخدم شريحة دماغية من تطوير الشركة وهو يحرك مؤشر الماوس ويلعب الشطرنج على الكومبيوتر.

في صُلب الموضوع

الأمم المتحدة تتبنى قراراً لتطوير الذكاء الاصطناعي بشكلٍ آمن

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع على قرار يدعم تعزيز التطوير الآمن والجدير بالثقة للذكاء الاصطناعي المرتكز على الانسان، في أحد أهم الجهود المبذولة حتى الآن للتوصل إلى توافق دولي بشأن هذه التقنية.

قادت الولايات المتحدة هذه المبادرة، وأمضت الأشهر الثلاثة الماضية في التفاوض مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وقال مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إن اعتماد القرار بالإجماع يسلط الضوء على مدى تجاوز الذكاء الاصطناعي للانقسامات الجيوسياسية المعتادة، مضيفاً: “قمنا بشكلٍ عام بإدراج معظم تعديلاتهم المقترحة”، في إشارة إلى روسيا والصين وكوبا.

ويدعو القرار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة إلى اعتماد “ضمانات فعّالة” لاستخدام الذكاء الاصطناعي وتعزيز التنمية “المسؤولة والشاملة”.

ويعتمد القرار على اتفاقيات الذكاء الاصطناعي الدولية السابقة. في العام الماضي، وقّعت الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأكثر من 20 دولة أخرى على ما يُسمَّى بـ”إعلان بلتشلي”، الذي سعى إلى تجنب مخاطر السلامة الوجودية لهذه التقنية وتعزيز التعاون الدولي في مجال البحوث. ومع ذلك، بعد الانتقادات الموجهة إلى استبعاد الدول النامية من اتفاقيات الذكاء الاصطناعي الدولية الأخرى، سعت إدارة بايدن إلى إبرام اتفاقية جديدة مع الأمم المتحدة.

إليك كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحويل قصة نصية إلى مصورة

منذ 13 عاماً، وفي إطار فرض منزلي لأحد المقررات الدراسية في الصحافة، ألفتُ قصة ساذجة حول رجل يأكل طعام القطط الفاخر. وذات صباح منذ فترة وجيزة، شاهدت الذكاء الاصطناعي على منصة لور ماشين (Lore Machine) وهو يحول كلمات قصتي الغريبة إلى نتاج ينبض بالحياة.

بعد أن أدخلت نص قصتي في مربع نصي، ظهرت أمامي هذه الرسالة: “يعمل النظام حالياً على تحديد المشاهد، والمواقع، والشخصيات، إضافة إلى الأجواء. قد تستغرق هذه العملية دقيقتين”. حللت “لور ماشين” النص، واستخلصت أوصاف الشخصيات والمواقع المذكورة فيه، وقدمت هذه المعلومات إلى نموذج لتوليد الصور. بعد ذلك، ظهرت مشاهد رسومية للقصة على الشاشة. كان قلبي ينبض بشدة فيما كنت أستعرض شخصياتي شبه المنسية التي رُسِمت بألوان زاهية وبأسلوب القصص المصورة.

بعد أكثر من عام من التطوير، أصبحت منصة “لور ماشين” متاحة للعامة للمرة الأولى. ولقاء 10 دولارات في الشهر، يمكنك أن تحمّل نصوصاً بطول 100,000 كلمة (ما يصل إلى 30,000 كلمة دفعة واحدة) وتولد 80 صورة للقصص القصيرة والنصوص والمحتوى النصي للمدونات الصوتية وغير ذلك.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

“بي بي سي” تدرس بناء نموذج ذكاء اصطناعي خاص بها

قالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، يوم الخميس، إنها تضع خططاً لبناء وتدريب نموذج ذكاء اصطناعي خاص بها باستخدام أرشيفها النصي.

وقال مسؤول تنفيذي في “بي بي سي” أمام لجنة برلمانية، في وقت سابق من هذا الشهر، إن المؤسسة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي كأداة لدعم عملية الإنتاج، وتقيّم إجراء ترتيب أحادي أو الدخول في شراكة محتمل لتدريب النموذج.

ونقلت صحيفة “فاننشال تايمز” عن مصادر قولها إن “بي بي سي” كانت تجري محادثات مع شركات تكنولوجيا بشأن بيع إمكانية الوصول إلى أرشيفاتها، والتي يمكن استخدامها بعد ذلك لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

ورداً على ذلك، قال متحدث باسم الهيئة البريطانية: “ليس لدى بي بي سي أي اتفاق مع أي مؤسسة لاستخدام أرشيفها لتدريب نماذجها اللغوية الكبيرة التي تعمل على تشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي للاستخدام التجاري”.

اقرأ أيضاً: كيف يساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي على الارتقاء بمستويات الإنتاجية الحكومية في الشرق الأوسط؟

مصطلح اليوم

الشبكات العصبونية السيامية | Siamese Neural Network (SNNs)

الشبكة العصبونية السيامية وتُسمَّى أيضاً الشبكة العصبونية التوأمية، هي عبارة عن شبكة عصبونية اصطناعية تحتوي على شبكتين فرعيتين متطابقتين تماماً من حيث المعالم والأوزان. تُستخدم هذه الشبكات للعثور على تشابه المدخلات من خلال مقارنة المتجهات التي تشكّل ميزاتها.

رقم اليوم

%65

من العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات العربية المتحدة أفادوا بحدوث تسارع كبير في عمليات نشر الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الـ 24 الماضية.