حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: «أوبن أيه آي» تحقق فوزاً جزئياً في دعوى انتهاك حقوق النشر وألتمان: الإمارات يمكن أن تصبح بيئة لاختبار الذكاء الاصطناعي

5 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 15 فبراير 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  • رفضت قاضية فيدرالية في ولاية كاليفورنيا الأميركية أجزاءً من دعوى انتهاك حقوق الطبع والنشر التي رفعتها مجموعة من المؤلفين والممثلين ضد شركة “أوبن أيه آي” بسبب استخدامها المزعوم لكتبهم لتدريب نماذجها اللغوية الكبيرة.
  • أعلنت الحكومة الأسترالية أنها عيّنت لجنة من الخبراء القانونيين والعلميين لتقديم المشورة بشأن القيود المحتملة للبحث والتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، في أحدث خطوة نحو التنظيم الإلزامي لهذه التكنولوجيا السريعة التطور.
  • كيف واجه تطبيق صوتِك لتحويل الكلام الصوتي إلى نص منسَّق تحديات اللغة العربية؟ تشمل مهام التطبيق مراقبة تفاعلات دعم العملاء، وتحليل جهات الاتصال الأولية لحل المشكلات بسرعة أكبر، وتحسين تدريب الموظفين.
  • هل ينقذ الذكاء الاصطناعي كوكب الأرض من تهديد التغيّر المناخي؟ يُعوَّل الآن على الذكاء الاصطناعي في أزمة انعدام الأمن الغذائي والمائي الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة وتغيّر المناخ.
  • كشفت شركة نوكيا، أمس، عن أداة تعمل بالذكاء الاصطناعي تولّد رسائل للعمال في القطاع الصناعي، بما في ذلك تحذيرات بشأن الآلات المعيبة بناءً على بيانات في الوقت الفعلي والطرق الموصى بها لتعزيز إنتاجية المصنع.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

“أوبن أيه آي” تحقق فوزاً جزئياً في دعوى انتهاك حقوق النشر

رفضت قاضية فيدرالية في ولاية كاليفورنيا الأميركية أجزاءً من دعوى انتهاك حقوق الطبع والنشر التي رفعتها مجموعة من المؤلفين والممثلين، بمن فيهم سارة سيلفرمان ومايكل شابون وغيرهم، ضد شركة “أوبن أيه آي” بسبب استخدامها المزعوم لأعمالهم لتدريب النموذج اللغوي الكبير الذي يشغل بوت الدردشة الشهير “تشات جي بي تي”. ووافقت القاضية أراسيلي مارتينيز أولغوين على معظم طلبات “أوبن أيه آي” المدعومة من مايكروسوفت برفض العديد من ادعاءات الكُتّاب في الوقت الحالي، ورفضت حججهم بأن المحتوى الذي يولّده “تشات جي بي تي” ينتهك حقوق الطبع والنشر الخاصة بهم، وأن الشركة أثرت نفسها بشكلٍ غير عادل من خلال أعمالهم. وتنضم مارتينيز أولغوين بذلك إلى قضاة فيدراليين آخرين رفضوا حتى الآن الادعاءات القائلة إن مخرجات أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي تنتهك حقوق أصحاب حقوق الطبع والنشر الذين من المفترض أن أعمالهم استُخدِمت لتدريبها.

رئيس أوبن إيه آي: الإمارات يمكن أن تصبح بيئة لاختبار تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

قال رئيس شركة “أوبن إيه آي”، سام ألتمان، إن الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تقوم بدور “بيئة الاختبار التنظيمية” التي تختبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ثم تتولى لاحقاً قيادة عملية وضع القواعد العالمية التي تحدد معايير استخدامها. وفي ظهور افتراضي خلال القمة العالمية للحكومات، أضاف ألتمان متحدثاً لوزير الدولة للذكاء الاصطناعي بالإمارات عمر بن سلطان العلماء: “من الصعب أن نصل إلى الأفكار التنظيمية الصحيحة جميعها بلا تجارب. إذا أمكن التوصل إلى وسيلة تحت السيطرة نستطيع من خلالها أن نصور المستقبل للناس ونُتيح لهم فرصة التجريب ثم نتعرف بعد ذلك على ما هو مقبول منطقياً، وما الخطأ، وما المعايير التي نجحت، فيبدو لي أنها تجربة مثيرة للاهتمام”. وسيحتاج العالم إلى سياسة موحدة من أجل السيطرة على تقدم الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، وفقاً لألتمان.

اقرأ أيضاً: كيف تسعى أوبن أيه آي إلى جعل تشات جي بي تي أكثر أماناً وأقل تحيزاً؟

فيديو

تخريب متعمد لسيارة ذاتية القيادة

قال رجال إطفاء في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية إن النيران اشتعلت في سيارة ذاتية القيادة تابعة لشركة وايمو (Waymo)، بعد أن قامت مجموعة من الأشخاص بمهاجمتها وتخريبها في الحي الصيني بالمدينة، خلال الاحتفالات بالسنة الصينية الجديدة.

في صُلب الموضوع

نظام ذكاء اصطناعي من ديب مايند يمكنه تصميم آلات تتمتع بقدرات تفكير قريبة للبشر

طوّرت شركة جوجل ديب مايند (Google DeepMind) نظام ذكاء اصطناعي لحل المسائل الهندسية المعقدة. ويمثّل هذا النظام خطوة مهمة في مجال تصميم الآلات التي تتمتع بقدرات تفكير أقرب إلى قدرات البشر، كما يقول الخبراء.

كانت الهندسة، والرياضيات عموماً، تمثّل تحدياً بالنسبة لباحثي الذكاء الاصطناعي منذ بعض الوقت. يقول المؤلف المشارك في البحث الذي نُشِر مؤخراً في مجلة نيتشر (Nature)، ثانغ وانغ، إن بيانات التدريب في مجال الرياضيات أقل بكثير مما هو متاح لنماذج الذكاء الاصطناعي التي تتعامل مع النصوص، لأن الرياضيات تعتمد على الرموز وتتطلب تحديد المجال الذي تنتمي إليه المسألة.

يتطلب حل المسائل الرياضية استخدام التفكير المنطقي، وهي مهارة تفتقر إليها معظم نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية. يقول وانغ إن هذه الحاجة المُلحة إلى التفكير المنطقي تجعل الرياضيات معياراً مهماً لقياس التقدم في مستوى ذكاء هذه الأنظمة. أطلقت ديب مايند على برنامجها اسم ألفا جيومتري (AlphaGeometry)، ويتضمن هذا البرنامج نموذجاً لغوياً مع نظام ذكاء اصطناعي يُسمَّى المحرك الرمزي (symbolic engine)، ويعتمد هذا المحرك على الرموز والقواعد المنطقية للتوصل إلى الاستنتاجات.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

ما تحديات حوكمة تكنولوجيا المعلومات في عصر الذكاء الاصطناعي؟

بتسارع غير مسبوق، تتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي لتشمل شتى مجالات الحياة؛ من الطب إلى النقل واللوجستيات والتعليم وسلاسل الإمداد وغيرها. وبحسب النشرة الربعية للأمن السيبراني الصادرة عن الهيئة الوطنية السعودية للأمن السيبراني، فمن المتوقع أن يشهد العالم نمواً في استخدام الذكاء الاصطناعي بنسبة 25.7% لمعدل النمو السنوي حتى عام 2030، والتي أصبح معها من الصعب مواكبة هذه التطورات ذات الأثر الكبير على الفرد والمجتمع والتطور في حياتنا اليومية والبيئة المحيطة بنا، وكذلك على فرص الابتكار.

هذا كله جعل من حوكمة تقنيات الذكاء الاصطناعي واحدة من أكبر التحديات التي تواجه المجتمع التقني، حيث إن وجود حوكمة فعّالة أصبح أمراً ضرورياً ومُلحاً لضمان التوسع في استخدام هذه التقنيات وتبنيها بشكلٍ مسؤول وأخلاقي، والتي تمثّل وضع إطار قانوني وتنظيمي مدروس ومتطور يهدف إلى مساعدة المؤسسات على قبول أنظمة الذكاء الاصطناعي واعتمادها، ومواجهة التحديات التي تنشأ عن هذا التطور.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

إطلاق تقرير حول حالة علوم الحاسوب في الإمارات خلال القمة العالمية للحكومات

شهدت القمة العالمية للحكومات 2024، إطلاق تقرير “حالة تعليم علوم الحاسوب وتقنية المعلومات والاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة”، والذي أُعِد بالشراكة بين مؤسسة القمة العالمية للحكومات و(e&) و”كود دوت أورج”، وأظهر تحقيق نقلات نوعية في التعليم الرقمي الأساسي في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة وإعداد المجتمعات لفرص القرن الحادي والعشرين.

ويُظهر التقرير التزام حكومة الإمارات بالنمو القائم على المعرفة، إلى جانب القطاعات التنموية الأخرى، حيث خصصت الدولة ميزانية تعليمية كبيرة بلغت 2.7 مليار دولار عام 2023، و2.8 مليار دولار عام 2024، وهي تعطي أولوية لتعليم البرمجة والتقنيات الناشئة، لما فيه تحويل وتنويع اقتصادها، وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، والتي تركز على تطوير نخبة من المواهب في هذا القطاع المستقبلي الحيوي.

وقال علي المنصوري، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في (e&): “تتوسع المساحات الرقمية بسرعات غير مسبوقة في العصر الحالي، وتمكين أبنائنا بعلوم الحاسوب المتقدمة، بما في ذلك البرمجة وفهم مبادئ الذكاء الاصطناعي التوليدي ليس مجرد ميزة بل ضرورة. وبالتزامن مع بناء هذه المهارات الرقمية لدى شبابنا، نعمل على تمكين القوى العاملة لدينا، ما يضمن تنافسية الدولة في عالم أصبحت فيه التقنية لغة عالمية للتقدم والنمو”.

اقرأ أيضاً: يان لوكون مسؤول الذكاء الاصطناعي في ميتا: الذكاء الاصطناعي لن يدمر الوظائف

مصطلح اليوم

حوسبة الذكاء الاصطناعي | AI Computing

هي عملية حسابية مكثّفة لمعالجة خوارزميات التعلم الآلي، وعادةً ما تستخدم الأنظمة والبرامج المُسرعة، إذ تتوصل لرؤى جديدة من مجموعات البيانات الضخمة. تعد من أكثر التقنيات أهمية، إذ نعيش في عصر يتمحور حول البيانات، كما يمكن لحوسبة الذكاء الاصطناعي التعرف على أنماط لا يستطيع الإنسان العثور عليها.

رقم اليوم

%85

من الطلاب الذين سيتخرجون في الجامعات عام 2024 على دراية بأدوات مثل تشات جي بي تي ودالي-3، مقارنة بـ 61% فقط من خريجي عام 2023.