اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: أليكساندر دابييف عبر أنسبلاش | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



لا يبدو أن التقنيات الحالية قادرة على الاستمرار في توفير قدرات معالجة كبيرة، لذا تتجه الأنظار نحو تقنيات مثل الحوسبة الضوئية.

2021-12-15 19:17:17

28 يناير 2021
قانون مور وحدود قدرات شرائح المعالجة يتردد مصطلح “قانون مور” في كل مرة يتم الحديث عن تطور الشرائح الإلكترونية، الذي يمكن أن يفهم على أنه تنبؤ بكيفية تطور المعالجات: يجب أن يتضاعف عدد الترانزستورات على شريحة المعالجة كل سنتين تقريباً، ما يعني أنه يجب تخفيض حجم الترانزستورات بشكلٍ مستمر لضمان القدرة على زيادة عددها على الشريحة. زيادة عددها على الشريحة يعني ببساطة أمراً واحداً: زيادة كفاءة الشريحة من حيث قدرتها على إنجاز العمليات الحوسبية، أي أنها ستصبح أسرع وأكثر قدرة على معالجة مشاكل ذات مستوى تعقيد أعلى. تم صياغة قانون مور سنة 1965 من قِبل الشريك المؤسس لشركة إنتل جوردون مور، ومنذ ذلك الوقت وحتى وقتنا هذا، تطورت صناعة الشرائح الإلكترونية تقريباً وفقاً لهذه الصياغة، إلا أننا اليوم نقف على أعتاب نهاية القدرة على الاستمرار في تنفيذ قانون مور (أو تنبؤ مور إن صح التعبير)، والسبب بسيط: الاستمرار في تصغير الترانزستورات بهدف زيادة عددها على الشريحة سيصل إلى حدٍ لن يكون بالإمكان عبره السيطرة على سلوك الترانزستورات بشكل دقيق، على الأقل باستخدام التقنيات التي نستخدمها في الوقت الحاليّ. وصلت التقنية اليوم إلى إمكانية تصنيع معالجات بدقة 5 نانومتر (أي أن بعد الترانزستور الواحد من رتبة 5 نانومتر)، بعد أن كان من المتوقع ألا يستطيع أحد تصنيع معالجات بدقة أقل من 7 نانومتر، ولكن من المؤكد أن تجاوز هذه العتبات هو أمرٌ بالغ الصعوبة، إن لم يكن مستحيلاً، وبالتالي نحن في حاجة إلى بدائل. الذكاء الاصطناعي في حاجة مستمرة إلى زيادة قدرات

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.