اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: شترستوك. تعديل إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية.



الذكاء الاصطناعي العاطفي: كيف يمكن لآلة أن تدرك مشاعرنا؟

كيف سيكون الحال لو كان الذكاء الاصطناعي يشعر بنا؟ هل سيؤدي ذلك إلى تحسن ملحوظٍ في حياتنا على أرض الواقع؟ هل يمكن أن يشعر الذكاء الاصطناعي أصلاً، وكيف؟

2022-03-22 15:26:09

2022-03-22 21:51:05

22 مارس 2022
في تجربة بسيطة لا ترقى إلى ما يحدث في المختبرات، لكنها المتاح حاليّاً، يجري الحوار التالي بينك وبين مساعد جوجل: أنا حزين. أتفهم شعورك فأنا أتعلم ممارسات بسيطة للتغلب على الحزن، هل ترغب بسماعها؟ تضغط على زر (نعم). يعطيك المساعد عدة خيارات لتجربها في محاولة التخفيف من الحزن، كترتيب السرير والقيام بنشاط، والاستماع إلى موسيقى قديمة، في ظل نفاد صبر المساعد الرقمي، الذي وبعد ثوانٍ على قول "أنا حزين"، يطلب منك فوراً أن "تقول ذلك بطريقة أخرى"، أو "هل ترغب باقتراح آخر". ربما تأخذنا هذه الرحلة على الأزرار قليلاً من حزننا، وقد تجدي خيارات المساعد الرقمي نفعاً.  لكن، كيف سيكون الحال لو كان الذكاء الاصطناعي يشعر

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.