الذكاء الاصطناعي القوي Strong AI

1 دقيقة

ما هو الذكاء الاصطناعي القوي؟

هو فرع من الذكاء الاصطناعي قادر على القيام بمهام ووظائف تحاكي آلية عمل الدماغ البشري، حيث يتمتع بقدرات تعادل قدرات الإنسان أو تتفوق عليها. إضافة للوعي التام والقدرة على صناعة القرار والذي يتطلب قدرات بشرية. 

تاريخ الذكاء الاصطناعي القوي

ظهر مصطلح الذكاء الاصطناعي عام 1956 بكلية دارتموث في هانوفر الولايات المتحدة، وقدّم الورقة البحثية 4 باحثين هم جون مكارثي ومارفن مينسكي وناثانييل روتشستر وكلود شانون وضمت أفكار حول الذكاء الاصطناعي القوي، ووُصف آنذاك بالخيال العلمي البحت.

الذكاء الاصطناعي الضيق مقابل الذكاء الاصطناعي القوي

من ناحية تعدد المهام

يركّز الذكاء الاصطناعي الضيق على أداء مهمة معينة واحدة، مثل الإجابة عن الأسئلة بناء على مدخلات المستخدم أو لعب الشطرنج. في حين أن الذكاء الاصطناعي القوي يمكنه أداء مجموعة متنوعة من الوظائف، ويكون قادراً على تعلم حل المشكلات الجديدة.

من ناحية مصادر التعلم

يعتمد الذكاء الاصطناعي الضيق على التدخل البشري لتحديد معايير خوارزميات التعلم الخاصة به وتوفير بيانات التدريب ذات الصلة لضمان الدقة، في حين أن المدخلات البشرية تسرّع مرحلة نمو الذكاء الاصطناعي القوي، إلا أنها ليست مطلوبة، وبمرور الوقت فإنها تطوّر إدراكاً شبيهاً بإدراك الإنسان بدلاً من الحاجة إليه.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي القوي

ما زالت تطبيقات الذكاء الاصطناعي غير قادرة على المحاكمة البشرية واتخاذ القرارات الصائبة دائماً، إلا أنها أظهرت تقدماً بارزاً في بعض التطبيقات والتي اقتربت من مرحلة الذكاء الاصطناعي القوي.

من أمثلتها السيارات ذاتية القيادة، والتي قد تتعرض لمواقف تحتاج لاتخاذ القرار، وأثبتت جدارتها في القرارات المتخذة، والتعرف على الكلام مثل المحول التوليدي مسبق التدريب جي بي تي 3 والذي وصفه رولسفن بأنه “ليس ذكياً بحد ذاته، ولكنه قام بأشياء لا تصدق”. 

Content is protected !!