اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يتمتع الذكاء الاصطناعي بإمكانيات هائلة لتغيير حياتنا، ولكن المصطلح بحد ذاته يتم استخدامه على نحو خاطئ وبطرق مُقلقة للغاية.

2021-07-07 20:00:13

09 أكتوبر 2018
Article image
مصدر الصورة: جيك بيلشر
بالنسبة لأولئك الذين يمتلكون ذاكرة طويلة، فقد بدأت الضجَّة التي تحيط بالذكاء الاصطناعي تُعيد للأذهان طفرة الإنترنت أكثر من أي وقت مضى؛ حيث يتم استثمار المليارات من الدولارات في شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومشاريع للذكاء الاصطناعي في شركات عملاقة، ويقول زاكاري ليبتون -الأستاذ المساعد في جامعة كارنيجي ميلون- إن المشكلة تكمن في أن الفرص التي يمثلها الذكاء الاصطناعي يطغى عليها ما يفعله الانتهازيون من ادِّعاءات مبالغ فيها حول إمكانيات هذه التكنولوجيا. وخلال لقاء حواري أُجري في 13 سبتمبر في مؤتمر إيمتيك -الذي أقامته منصة إم آي تي تكنولوجي ريفيو- حذَّر ليبتون من أن الضجة الحادثة تتسبب في عدم رؤية الناس لأوجه القصور التي تعتري هذه التكنولوجيا، حيث يقول ليبتون: "يزداد الأمر صعوبة يوماً بعد يوم عندما نحاول التمييز بين التقدم الحقيقي، والعمل الاحتيالي". وقد أثبتت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم "التعلم العميق" أنها تمتلك قدرات عالية في أداء مهمات مثل التعرف على الصور والترجمة الصوتية، وهي تلعب الآن دوراً مساعداً في تشغيل كل شيء، بدءاً من السيارات ذاتية القيادة، وانتهاءً بتطبيقات الترجمة على الهواتف الذكية. ولكن لا تزال هذه التكنولوجيا تعتريها أوجه قصور بارزة، فالعديد من نماذج التعلم العميق لا تعمل بشكل جيد إلا إذا تم تزويدها بكميات هائلة من البيانات، وهي كثيراً ما تكافح للتكيُّف مع ظروف العالم الحقيقي التي تتغير بسرعة. كما سلَّط ليبتون الضوء -خلال عرضه التقديمي- على ميل مؤيدي الذكاء الاصطناعي إلى

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.