اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: بروس بيكر من بوينغ



في ظل سوق العمل المحدودة، يضطر أصحاب الأعمال إلى الاستثمار في موظفيهم وعمالهم الحاليين.

2021-07-16 02:41:53

05 ديسمبر 2018
في ظل تسجيل معدلات البطالة أدنى حدٍّ لها في بعض الدول منذ عقود من الزمن، ومع استمرارية اتساع فجوات المهارات في قطاعات التقنية (مثل مهارات الأمن السيبراني)، لم يتبقَّ أمام مديري الشركات والمؤسسات إلا قدر ضئيل من الخيارات في سوق العمل، فلا غرابة إذن في أن يصبح إعادة تدريب الموظفين الحاليين هو الاتجاه السائد المنتشر حالياً بين أصحاب العمل، مما يعد خبراً مفرحاً للموظفين. ويبدو أن تهديد الأتمتة الذي يلوح في الأفق بالنسبة للعمال ذوي المهارات المنخفضة أو المتوسطة جعلَ العمال وأصحاب العمل يقفون نفس الموقف؛ فكلاهما يفضِّل ترقية المهارات الحالية والتدرب على مهارات جديدة، وفي الوقت الحالي يرغب أصحاب العمل في الاحتفاظ بعمالهم وموظفيهم والاستفادة منهم في سد ثغرات المواهب التي تعاني منها مؤسساتهم، وهو الأمر الذي تسببوا فيه هم أنفسهم -وإن بشكل جزئي- من الأساس. ومن الناحية الأخرى، يرغب الموظفون والعمال في ترقية مهاراتهم وكفاءاتهم وجعلها محدَّثة ومنيعة ضد الاستبدال بهم بعض الروبوتات ومعدات الأتمتة (راجع مقال: "هل يمكن للأتمتة الذكية أن تحسِّن وظائفنا وشركاتنا؟"). ووفقاً لدراسة استقصائية أجرتها أكسنتشر، يعتقد حوالي 67% من العمال والموظفين أنه لا بد لهم من تطوير مهاراتهم والرقي بها للعمل بشكل متزامن ومتعاون مع الآلات الذكية، حيث يقول جيمي فال: "إن (أصحاب العمل) سيجنون بالفعل عوائد على استثماراتهم نتيجة تدريب موظفيهم، وذلك لأن الموظفين والعمال من جيل الألفية يحتاجون -ويطالبون- بالاستثمار فيهم. ففي حال لم يرغب أصحاب العمل في مساعدتهم على ترقية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


ARTIFICIAL SATELLITE

القمر الاصطناعي

جسم يتم صنعه وإطلاقه إلى أحد المدارات المحيطة بكوكب الأرض باستخدام الصواريخ للاستفادة منه في مجالات مختلفة مثل الاتصالات والبث التلفزيوني وتطبيقات التنبؤ بالأحوال الجوية ومراقبة الفضاء.