اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك | جيج سكيدمور، بيكساباي



هذا الأمر التنفيذي قد يؤدي إلى زعزعة موقف أميركا الهشّ أصلاً فيما يتعلق بالتنافس العالمي على الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي.

2020-06-29 14:10:13

29 يونيو 2020
حتى قبل الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب في 22 يونيو، كانت الولايات المتحدة تتبع نهجاً مخالفاً للتوجهات العالمية حول هجرة الكفاءات التكنولوجية. وعلى امتداد السنوات الخمسة الماضية، وبينما فتحت الدول الأخرى حدودها أمام الأشخاص التقنيين ذوي المهارات العالية، حافظت الولايات المتحدة -بل حتى قيَّدت- سياساتها المتعلقة بالهجرة، مما تسبب في نشوء صعوبات في تلبية الطلب المحلي على الكفاءات التكنولوجية. والآن، أدى قرار ترامب بتعليق مجموعة متنوعة من تأشيرات العمل إلى إثارة قلق العديد من محللي السياسات بشأن تبعات هذا القرار وتأثيراته على الابتكار في الولايات المتحدة على المدى الطويل. وتعتبر إتش-1 بي تأشيرة عمل مدتها ثلاث سنوات تُمنح للعمال الأجانب في المجالات المتخصصة، وتمثل أحد السبل الأساسية التي تسمح للعاملين ذوي المهارات العالية في مجال التكنولوجيا بالانضمام إلى القوى العاملة الأميركية، لذا فإن تعليق هذه التأشيرة على وجه التحديد سيؤثر على هيمنة الولايات المتحدة في مجال التقنيات الهامة مثل الذكاء الاصطناعي. وتقول تينا هوانج، محللة أبحاث في مركز جورج تاون للأمن والتكنولوجيا الناشئة سي إس إي تي (CSET): "يسير المنافسون الرئيسيون لأميركا في اتجاه مختلف؛ فقد اعتمدت الولايات المتحدة تاريخياً على المواهب القادمة من أماكن أخرى لتعزيز الهيمنة التكنولوجية للبلاد، وتدرك الدول المنافسة الرئيسية هذه الحقيقة". ومن المرجح أن ينتهز هؤلاء المنافسون هذه الفرصة الآن لمضاعفة جهودهم الرامية إلى اجتذاب المواهب بعيداً عن الولايات المتحدة من خلال صياغة سياسات هجرة أسرع وأكثر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو