اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
صورة مركبة تبين المعدن الذائب يتدفق خارجاً من إحدى خلايا بوسطن ميتال.
مصدر الصورة: تقدمة من بوسطن ميتال



تقنيات جديدة وبسيطة لنقل صناعة الفولاذ إلى الاعتماد على الكهرباء، وهناك مشروع تجريبي كبير ينتظر التمويل الكافي.

2018-10-24 08:05:25

23 أكتوبر 2018
يوجد قرص معدني متكتل الشكل على مسند في أحد مختبرات بوسطن ميتال، وهي شركة نشأت عن جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)، وانفصلت عنها بعد ذلك، وتقع على بعد نصف ساعة شمال المدينة التي تحمل اسمها. هذا القرص هو في الواقع أول قطعة من سبيكة عالية القوة تم تشكيلها باستخدام طريقة جديدة في معالجة المعادن، فبدلاً من استخدام فرن الصهر العادي -الذي اعتمدت عليه صناعة الفولاذ منذ عدة قرون- قامت بوسطن ميتال بتطوير شيء أقرب ما يكون إلى بطارية، وهو بالتحديد ما يعرف باسم: خلية التحليل الكهربائي، حيث تستخدم الكهرباء بدلاً من الكربون لمعالجة الحديد الخام. وإذا أمكن استخدام هذه التقنية لمعالجة كميات كبيرة من الحديد بتكاليف زهيدة كما يأمل مبتكروها، فمن الممكن حينئذ أن تعد بدايةً لتخفيف انبعاثات الكربون من أحد قطاعات الاقتصاد العالمي التي يعصب (تنظيفها) بيئياً، الذي يعتبر أكبر مصدر صناعي لتلوث المناخ. وبعد العمل على الفكرة طوال السنوات الستة المنصرمة، بدأت الشركة المكونة من تسعة أشخاص بالانتقال إلى المرحلة التالية، حيث تنتظر الشركة الناشئة حالياً جولة جديدة من التمويل، وإذا تمكنت من الحصول عليه، فسوف تبدأ في بناء منشأة كبيرة تجريبية وتطوير خلية لإنتاج الفولاذ على المستوى الصناعي. تخفيف الكربون تقوم الطريقة الشائعة المتبعة حالياً لصناعة الفولاذ على وضع أكسيد الحديد داخل فرن الصهر مع فحم الكوك (وهو مادة صلبة ومسامية مشتقة من الفحم العادي)، وتحت درجات حرارة مرتفعة يتحول الكوك إلى أحادي أكسيد الكربون، الذي ينتزع الأكسجين عن الحديد، مما يؤدي إلى نشوء معدن مؤقت يعرف باسم حديد الصب أو حديد الزهر، إضافة إلى ثنائي أكسيد الكربون الذي يتدفق من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.