اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

2022-09-18 16:15:30

2022-09-18 16:21:05

18 سبتمبر 2022
Article image
أعضاء طاقم محطة الفضاء الدولية من الولايات المتحدة والإمارات وروسيا في عام 2019. مكسيم شيبنكوف/غيتي إيماجيس
أعلنت روسيا أواخر الشهر الماضي، أنها ستنسحب من محطة الفضاء الدولية بعد عام 2024. لقد عبّر خبراء الفضاء عن مخاوفهم من احتمال حدوث هذا الأمر منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، لذلك لم يكن هذا الإعلان مفاجئاً، ولكنه كان محبطاً مع ذلك. منذ إطلاقها في عام 1998، كانت محطة الفضاء الدولية بمثابة رمز للدبلوماسية العلمية، وهو مصطلح يعبّر عن تعاون الدول فيما بينها في مجال العلوم من أجل الصالح العام مع تنحية القضايا السياسية جانباً. في الواقع، لا يمكن للمحطة أن تعمل اعتماداً على دولة واحدة فقط؛ إذ يوفر الروس من جانبهم المحركات الدافعة التي تحافظ على المحطة في المدار، بينما يوفر الأميركيون المعدات الكهربائية عليها. يعود هذا الترابط والتعاون المتبادل إلى زمن معاهدة الفضاء الخارجي التي تم توقيعها عام 1967. كانت الخشية من أن ترسل القوى العظمى في العالم أسلحة نووية إلى الفضاء الدافع وراء توقيع الدول، وروسيا والولايات المتحدة من بينها، لهذه المعاهدة. نصت المعاهدة في البداية على مجموعة من القواعد التي تفرض عدم استخدام الفضاء للأغراض العسكرية، ولكنها تطورت إلى خارطة طريق لنوع من اليوتوبيا العلمية. فبالإضافة إلى تحديد الفضاء الخارجي كمكانٍ مخصص "للأغراض السلمية"، نصت المعاهدة أيضاً على "حرية البحث العلمي في الفضاء

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.