اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




هناك العديد من الأسئلة الجوهرية التي تواجه تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية.

2019-12-23 12:43:28

23 ديسمبر 2019
نشرة خاصة يتردد مصطلح "الذكاء الاصطناعي" على لسان الجميع، ويكاد يصعب أن تتصفح موقعاً إلكترونياً أو تقرأ مجلة من دون أن تصادف هذا المصطلح، حتى أنه أصبح يمثل مادة لجلسات الدردشة العامة. الذكاء الاصطناعي هو المصطلح الشائع الجديد الذي يحاول الجميع فهمه واستخدامه على نحو جيد. وفي قطاعات مثل التعليم، والصناعة الفضائية الجوية، والقطاع المالي، والدفاع، أو أياً ما كان القطاع الذي نتحدث عنه، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دوراً فيه. وقطاع الرعاية الصحية ليس حالة استثنائية؛ فقد شهدت السنوات القليلة الماضية انتشاراً هائلاً لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي. ولكن، ما الذكاء الاصطناعي بالضبط؟ ومنذ متى ونحن نفكر فيه؟ الإجابة على السؤال الأخير: منذ وقت طويل؛ حيث بدأت الأمثلة بالظهور في أدب الخيال العلمي، والأفلام التي قدمت لنا مفهوم الروبوتات القادرة على التصرف مثل البشر مع مسحة من العواطف، وهي سمة تقليدية عند الإنسان. لقد تغير معنى المفهوم الذي يمثله الذكاء الاصطناعي مع تطور العلوم والتكنولوجيا. وفي أبسط تصوراته، يمكننا القول إن ماهية الذكاء الاصطناعي تتجلى "عندما تتصرف آلة معينة مثل البشر، وذلك عندما تتمكن من حل مشكلة معينة، وعندما تتعلم". سجَّل الذكاء الاصطناعي حضوره في مجال الرعاية الصحية منذ عقود؛ ففي ستينيات القرن الماضي، بُذلت محاولات لاستخدام الأجهزة الحاسوبية لتحديد أفضل المضادات الحيوية للإصابات البكتيرية، وفي الكيمياء العضوية أيضاً. ومع ذلك، فإن مقدار الجهود التي كانت تلزمها هذه المحاولات في المراحل الأولى جعل الأمر عديم الجدوى وغير عملي. فلم يكن يستحق الوقت الذي خُصص له، وكان يفتقر للاستجابة السريعة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.