اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ناسا/ مختبر الدفع النفاث- معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا



يبدو أن استخدام مادة الهلام الهوائي السيليكي لاحتجاز الحرارة وتكوين الماء السائل أمرٌ بعيد المنال، ولكن نأمل أن نستطيع استخدامه يوماً ما.

2019-07-21 17:03:47

21 يوليو 2019
لقد انغرست فكرة المريخ كنوع من "الخطة البديلة" أمام الجنس البشري في وعينا الثقافي بشدة، وكما تصور كيم ستانلي روبنسون في سلسلته الملحمية "ثلاثية المريخ" التي تؤرخ استيطان البشرية للكوكب الأحمر وتأهيله للسكن، فإننا بحاجة لجعل سطح المريخ أكثر دفئاً بكثير لكي نحظى بأي فرصة للانتقال إليه بصورة دائمة. لا شك أنه سيكون تحدياً كبيراً؛ فالغلاف الجوي للمريخ مكون بمعظمه من ثنائي أكسيد الكربون، ولكنه رقيق وبارد للغاية لدرجة لا يمكنها أن تدعم مقومات وجود الماء السائل، وهو العنصر الأساسي للحياة. كما أنه يتعرض أيضاً لمستويات خطيرة من الأشعة فوق البنفسجية. وقد خلصت ناسا إلى أن تسخين الكوكب بأكمله فكرة غير واقعية؛ نظراً لكون التقنيات اللازمة للقيام بذلك (مثل المرايا الفضائية التي تم تخيلها في رواية المريخ الأخضر لروبنسون) غير متوافرة حتى الآن، ولا يملك المريخ على أية حال ما يكفي من ثنائي أكسيد الكربون المحتجز داخل سطحه لزيادة كثافة غلافه الجوي. ومع ذلك، تشير دراسة جديدة نُشرت في مجلة Nature Astronomy إلى أن تطبيق الهلام الهوائي السيليكي -وهي مادة اصطناعية صلبة، ومسامية، وخفيفة جداً مستمدة من مادة الهلام- على مناطق معينة من قطبي المريخ الغنيين بالجليد، قد يضاعف هذا التأثير على نطاق أصغر بكثير. فهناك طبقة من المادة بسماكة 2 إلى 3 سنتيمتر، يمكنها أن تمنع مرور الأشعة فوق البنفسجية، وأن ترفع درجات الحرارة في الأسفل حتى يذوب الجليد، وأن تسمح بمرور ما يكفي من الضوء المرئي حتى يحدث التركيب الضوئي. [caption id="attachment_6084" align="alignnone"

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.