Article image




إليكم أهم أخبار ومستجدات الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية هذا الأسبوع، وتشمل أخباراً محلية، وأخباراً عن الشركات الكبرى، وغيرها.

2021-07-10 20:27:25

09 يوليو 2021

كل يوم تصل نشرة “الخوارزمية” إلى مشتركيها لتُبقيهم على اطلاع على آخر المستجدات والأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي ومواكبة أهم استخداماته وتطبيقاته في مختلف المجالات، وتأثيراته على مستقبل العمل.

يمكنكم الاشتراك في النشرة من هنا.

إليكم بعض ما جاء في نشرة الخوارزمية على امتداد هذا الأسبوع:

أخبار محلية

البرنامج الإماراتي الوطني للذكاء الاصطناعي يطلق “دليل التزييف العميق”

أطلق البرنامج الإماراتي الوطني للذكاء الاصطناعي “دليل التزييف العميق” ضمن مبادرات مجلس جودة الحياة الرقمية، وذلك بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالاستخدامات الإيجابية والسلبية لتكنولوجيا التزييف العميق، وتأثيرها في جودة حياة الأفراد، وتعريفهم بسبل الحماية من مختلف التحديات الناجمة عن الاستخدام غير الصحيح لهذه التطبيقات والوسائل التكنولوجية الحديثة. ويسهم الدليل الجديد في ترسيخ مفهوم جودة الحياة الشاملة في دولة الإمارات، وتمكين الأفراد من تبنِّي علاقة صحية مع الوسائل التكنولوجية، وتعريفهم بأهمية الاستخدام الصحيح لهذه الوسائل لمواجهة تحديات الفضاء الرقمي. (تحميل الدليل).

تطبيق (Brickit) يستخدم الذكاء الاصطناعي لمسح قطع الليجو لديك ومن ثم اقتراح التصاميم والأشكال التي يمكنك صنعها فيها.

مصر تطلق أول منصة رسمية للذكاء الاصطناعي

أطلقت مصر يوم أمس منصة خاصة للذكاء الاصطناعي لتصبح البوابة الرسمية للبلاد في مجال الذكاء الاصطناعي. وقال عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، إن المنصة تضم الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وكافة الفعاليات والأخبار والتفاصيل الخاصة بمشروعات الذكاء الاصطناعي. كما تشمل برامج بناء القدرات التي تقدمها الجهات المختلفة والإنجازات التي تحققها مصر في هذا المجال، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتبادل الآراء والخبرات بين جميع المعنيين سواء من القطاع الحكومي أو القطاع الخاص والأكاديميين والشركات الناشئة حول موضوعات الذكاء الاصطناعي بشكل عام؛ لا سيما المتعلقة بالفرص التي تتيحها هذه التكنولوجيا ومبادئ وأخلاقيات استخدامها.

اشترك في نشرة الخوارزمية

الشركات الكبرى

معالجات إنفيديا تحقق تحسناً كبيراً في تدريب الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة إنفيديا أن الأنظمة التي تستخدم وحدات معالجات الرسوميات (GPU) الخاصة بها حققت أداء أفضل من 3 إلى 5 أضعاف في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي مقارنة بأدائها قبل عام مضى، وذلك وفقاً لأحدث تصنيفات أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي المعروف باسم “معايير MLPerf” التي نشرت قبل يومين. وتغطي هذه المعايير ثمانية أعباء عمل مختلفة تشمل عدة حالات الاستخدام لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بما في ذلك التعرف على الكلام ومعالجة اللغة الطبيعية واكتشاف الأشياء والتعلم المعزز.

ما معنى التعلم المعزز؟

شاهد هذه الدجاجة التي تتعلم أن حصولها على مكافأة الطعام مرتبط بنقرها على البطاقة زهرية اللون!

آي بي إم تساعد في تطوير بوت دردشة للمترددين في أخذ لقاح كورونا

تعاون باحثون في كلية جونز هوبكنز بلومبيرغ للصحة العامة وشركة آي بي إم من أجل تطوير روبوت دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ويعمل الروبوت المسمى فيرا (Vira) على مساعدة المترددين في أخذ لقاح فيروس كورونا المستجد بسبب انتشار الشائعات والأخبار التي تحدثت عن أعراض مميتة بسبب اللقاحات. وتم تدريب النظام على مجموعة بيانات ليقدم أكثر من 300 إجابة مصممة لمساعدة المترددين وطمأنتهم بشأن سلامة اللقاحات وحثّهم على أخذها مع تقديم أدلة بناءً على معلومات من مراكز اللقاحات. ويجيب الروبوت على أسئلة رئيسية مثل مدى تأثير اللقاح وإمكانية أن يغير الحمض النووي للشخص، ويقوم فيرا بالإجابة قائلاً “لن يغير أي من لقاحات كورونا أو يتفاعل مع الحمض النووي الخاص بك”. وتم تصميم الأداة لتكون سهلة الوصول من خلال أجهزة سطح المكتب والأجهزة المحمولة، ولاستخدامه في المجتمعات الأميركية التي تجد صعوبة في العثور على معلومات موثوقة حول اللقاحات.

استطلاع من مايكروسوفت: الشركات تخشى من استخدام “ذكاء اصطناعي هجومي” في الحملات الإلكترونية

كشف استطلاع حديث نشره باحثون في شركة مايكروسوفت وعدد من الجامعات أن الشركات تخشى من استخدام نوع من الذكاء الاصطناعي الهجومي لتنفيذ عمليات التصيد الاحتيالي وانتحال الهوية وتوسيع الهجمات الإلكترونية. ويستكشف الاستطلاع التهديدات التي يمثلها هذا النوع من الذكاء الاصطناعي على الشركات، والقدرات المختلفة التي يمكن للخصوم استخدامها لتعزيز هجماتهم، ويصنف كل منها حسب الشدة. كما يبحث في ردود الشركات على هذه الهجمات، بما في ذلك شركات آي بي إم وأيرباص وهواوي.

وحدد الاستطلاع ثلاثة دوافع أساسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، هي: التغطية والسرعة والنجاح. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يُمكِّن المهاجمين من “تسميم” نماذج التعلم الآلي عن طريق إفساد بيانات التدريب الخاصة بها، فضلاً عن استخدامه لاكتشاف نقاط الضعف واختبار عمليات الاختراق.

اشترك في نشرة الخوارزمية

أخبار منوعة

خلال 15 عاماً.. ستتولى الروبوتات مهام إطعامنا وإدارة منازلنا وحمايتها

يتوقع خبراء من شركة “سمارت إنرجي” بأن تقوم الروبوتات التي تعمل على الذكاء الاصطناعي، بدور رئيسي في حياتنا اليومية، وتساهم بشكل فعال في تطوير حياة البشر.

وبحسب تقرير جديد للشركة، يمكن لمساعدي الذكاء الاصطناعي توجيه الطائرات المسيرة للقيام بدوريات حول ممتلكاتنا وحماياتها من المتسللين، ومراقبة الأجهزة التي تستخدم طاقة أكبر مما ينبغي. كما ستحظى الحدائق المائية بشعبية كبيرة، وذلك باستخدام الإعدادات الممكّنة للعدادات الذكية للتحكم في استخدام الحرارة والطاقة لتوفير بيئة مثالية لزراعة الأعشاب والنباتات.

إضافة إلى ما سبق، يمكن أن تتنبأ العدادات الذكية بأعطال الغسالات والثلاجات، قبل حدوثها وتوفير النصائح لمستخدميها لتفادي أي مشاكل أثناء استخدامها. ويقول الخبراء، إن الأجهزة الروبوتية، ستكون قادرة على القيام بتقييم أحوال السكان الاقتصادية، وترشيح الأشخاص ذوي الدخل المحدود للحصول على منح من سلطات بلدانهم المحلية، تجعلهم مكتفين ذاتياً.

بلوك تشين الذكاء الاصطناعي

خبراء التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم يحضرون قمة الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين في دبي لمعرفة المزيد حول ما قد يكون الشيء الكبير التالي في مجال التكنولوجيا: بلوك تشين الذكاء الاصطناعي.

زوجان إسبانيان يطوران نظارات ذكية لمساعدة ابنهما على الرؤية

سرعان ما اكتشف جاومي بويج وزوجته كونستانزا لوسيرو أن ابنهما بيل، البالغ من العمر عامين، يسقط كثيراً ويواجه صعوبة في صعود السلالم. وعندما طلبا المساعدة الطبية لمعرفة المشكلة اكتشفا أنه يعاني من ضعف الرؤية (low vision)، وهي حالة أكثر شيوعاً من العمى.

لم تكن هناك إمكانية لتصحيح ضعف الرؤية بالنظارات أو بالجراحة. وبينما يمكن أن تساعد العدسات المكبرة في مهام محددة مثل القراءة، لم تكن هناك تقنية متاحة لمساعدة الطفل الصغير على التنقل؛ لذلك، أسس بويج -وهو مهندس كهرباء إسباني- وزوجته كونستانزا لوسيرو -التي تعمل طبيبة- شركة (Biel Glasses)، التي ابتكرت جهازاً رقمياً بإمكانه مساعدة المصابين بضعف الرؤية على التحرك بمفردهم بأمان.

تُعد النظارة الجديدة حلقة وصل بين نظارات الألعاب والنظارات الطبية، وتخلق صوراً ثلاثية الأبعاد يمكن أن تضاف إليها النصوص والرسومات والفيديو على صور العالم الحقيقي، كما تستخدم الذكاء الاصطناعي للكشف عن العوائق التي تعترض سبيل المستخدم. وعندما يقترب مرتديها من شيء يسد طريقه، تظهر دائرة حمراء كبيرة على الشاشة تحذره. كذلك تسمح النظارات الجديدة لمرتديها بتكبير لافتات الشوارع أو أي شيء آخر في الطريق.

وقد كلف تطوير النظارات -التي تمت الموافقة على استخدامها في الاتحاد الأوروبي- 900 ألف يورو (مليون دولار)، استثمر الزوجان منها 65 ألف يورو من أموالهما الخاصة، بينما حصلا على الباقي من المؤسسات العامة والتمويل الجماعي. وشارك في تطويرها فريق من الأطباء ومهندسو الحاسوب.

روبوتات روسية في الجامعات الأميركية

شركة ياندكس الروسية العملاقة للتكنولوجيا تخطط لإطلاق روبوتات توصيل ذاتية القيادة داخل الجامعات الأميركية في وقت لاحق من هذا العام.

“أصوات” الذكاء الاصطناعي تثير قلق الممثلين الصوتيين في ألعاب الفيديو على وظائفهم

أصدرت إحدى شركات تطوير الألعاب مؤخراً تحديثاً غير رسمي للعبة الشهيرة (The Witcher 3). وبالرغم من أن هذا التحديث كان خبراً سعيداً لمحبي اللعبة، إلا أنه تسبب في جدل كبير بسبب تعديل هام احتوى عليه.

فقد قام المطور الذي أجرى التعديل والمعروف باسم (nikich340)، بتدريب خوارزمية ذكاء اصطناعي على أداء الممثل الصوتي دوج كوكل لدور جيرالت (Geralt) -وهو الشخصية الرئيسية في اللعبة- ثم جعلها تنطق جملاً جديدة تماماً من الحوار بصوته، وهو تطور سبب فزعاً بين فناني الصوت البشريين.

وعبر عدد من هؤلاء الفنانين -في تصريحات لمجلة (Input)- عن قلقهم من أن أستوديوهات الألعاب قد تحاول أن تستبدل بهم خوارزميات متطورة من أجل توفير بضعة دولارات. ورغم أن هذه المخاوف متوقعة وتعكس مخاوف أوسع نطاقاً من صعود الأتمتة في أي صناعة بشكل عام، إلا أن قرار مطور اللعبة أثار تساؤلات حول السلطة التي يتمتع بها الفنانون على أصواتهم.

وفي هذا الإطار، تحدث الممثل الصوتي في ألعاب الفيديو جاي بريتون عن التعديل قائلاً: “إذا كان هذا صحيحاً، فسيكون أمراً مفجعاً”، مضيفاً: “نعم، قد يكون الذكاء الاصطناعي قادراً على استبدال الأشياء ولكن هل ينبغي السماح له بذلك؟ علينا أن نقرر. إن استبدال الممثلين بالذكاء الاصطناعي لا يدخلنا حقلاً ملغوماً من الناحية القانونية فحسب، ولكنه خيار بلا روح على الإطلاق”.

كما ضمت النشرة أيضاً مواضيع متنوعة أخرى، منها:

  • تحليل معمق لآراء مرتادي مقاهي الرياض 2021

  • البشر يتفوقون على الخوارزميات في اتخاذ قرارات الاستثمار المستدام

  • برنامج ذكاء اصطناعي يفضح انشغال البرلمانيين بالهواتف

  • كيف يمكن لإدارات الموارد البشرية استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة والإنتاجية في العمل؟

  • كيف يدفعنا الذكاء الاصطناعي إلى دخول “عالم ما بعد العمل”؟

وأخيراً، احتوت كل نشرة على تعريف مصطلح علمي ذي صلة بالذكاء الاصطناعي، وملف شخصية من الشخصيات البارزة في هذا المجال، والعديد من الدورات والندوات الافتراضية والأخبار المنوعة.