اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: تارا وينستيد/ بيكسلز.



إن مجرد اعتماد برامج الذكاء الاصطناعي في الشركات لا يعني الكثير ما لم يمثل حلّاً لمشكلة بالأصل.

2021-12-21 18:10:21

21 ديسمبر 2021
حتى تتمكن الشركات من استعادة توازنها بسرعة بعد الهزة التي أصابتها بسبب الوباء، أصبحت أكثر استعداداً وتقبلاً لتسريع التحول الرقمي. وقد لجأ الكثيرون إلى الأتمتة كجزء من هذه المقاربة، مع اعتماد الذكاء الاصطناعي كأساس لها. إن تحويل هذه التكنولوجيا إلى حل شامل للأتمتة غالباً ما يبدأ بوضع برنامج تجريبي أو إثبات للفكرة (POC). ولكن، ومن خلال خبرتنا، فإن هذه البرامج تنتهي بالفشل بسهولة. لماذا؟ أحد أهم الأسباب هو ببساطة اختيار المشكلة الخاطئة لحلها والعمل عليها، فغالباً ما تكون عمليات الشركات الحديثة معقدة، وهي بالتالي تحمل الكثير من الاحتمالات –والآمال الوهمية- للأتمتة. ويعود سبب آخر إلى الاعتقاد الخاطئ بأن تطبيق نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي هو مشروع تكنولوجي بحت. ولكن في الواقع، إذا كنت تحاول حل مشكلة في مجال الأعمال، فهو مشروع أعمال دون شك. إذن، كيف يجب على المؤسسات أن تتصرف لتخفيف احتمال الفشل؟ خمس خطوات مُثبَتَة للنجاح في أي برنامج تجريبي للذكاء الاصطناعي إن وجود منهجية واضحة ومنظمة في أي برنامج تجريبي للذكاء الاصطناعي أمر أساسي. وبالاعتماد على خبرتنا مع العملاء، توصلنا إلى مقاربة من خمس خطوات، أطلقنا عليها اسم "معمل الذكاء الاصطناعي"، وتهدف إلى رفع احتمال النجاح في تحديد وكشف البرامج التجريبية وإثباتات الأفكار. الخطوة 1: جمع حالات الاستخدام يجب البدء بتحديد جميع الآفاق المحتملة للأتمتة التي ستعتمد على الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب إلقاء نظرة مؤسساتية شاملة، وإعادة النظر في الاستراتيجية الحالية، وقد يتطلب الأمر دراسة الحاجات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


DATA HARVESTING

حصاد البيانات

عملية جمع البيانات من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الويب ومصادر الإنترنت الأخرى بهدف استخراج وتمثيل وتحليل التوجهات والأنماط الموجودة فيها واستخدامها لأغراض مختلفة أهمها الإعلان.