اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image

مصدر الصورة: ناسا/ مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جونز هوبكنز



تظهر عمليات محاكاة جديدة أنه عندما تصطدم بعثة دارت بالكويكب الهدف، قد يبدأ بالدوران والتمايل بطريقة عشوائية.

2021-12-05 11:53:47

16 سبتمبر 2021
لم يكن هناك برنامج فضائي لدى الديناصورات، ولهذا، عندما كان الكويكب الذي قضى عليها متجهاً نحو الأرض منذ 65 مليون سنة، لم يكن لدى هذه الكائنات أي وسيلة للتحذير أو للدفاع عن نفسها. ونعرف جميعاً إلام أدى هذا. وبطبيعة الحال، فإن البشر لا يرغبون بالتعرض إلى نفس المصير. ولهذا، وفي وقت لاحق من هذا العام، ستطلق ناسا بعثة للتدرب على كيفية حرف كويكب متجه إلى الأرض عن مساره. ومن المقرر أن يتم إطلاق بعثة الاختبار المزدوج لإعادة توجيه الكويكبات (اختصاراً: دارت DART) في 24 نوفمبر على الأقل (وقد تؤجل إلى فبراير في 2022)، وستحتاج إلى سنة للوصول إلى هدفها: كويكب ديمورفوس، وهو كويكب بحجم ملعب كرة قدم يدور حول كويكب أكبر بكثير ويحمل اسم ديديموس. تتلخص الخطة بضرب ديمورفوس بسرعة 6.5 كيلومترات في الثانية بمركبة دارت الفضائية التي تماثل سيارة في الحجم، وتزن حوالي ثلث الطن، ما قد يؤدي إلى تغيير مداره الذي يستغرق 12 ساعة تقريباً بمقدار بضع دقائق. وبعد ذلك بخمس سنوات، ستصل بعثة هيرا من وكالة الفضاء الأوروبية للتحقق من نجاح هذه البعثة. ستؤثر الصدمة بمقدار طفيف على المدار، ولكن يُفترض أن يكون هذا كافياً لحرف الكويكب عن مساره نحو الأرض في المستقبل، بشرط أن تُنفذ الصدمة قبل فترة كافية. يقول توم ستاتلر، أحد علماء برنامج دارت في مقر ناسا في واشنطن العاصمة: "نحن نقوم بهذا حتى تصبح لدينا قدرة فعلية على منع كارثة طبيعية هائلة". لقد حظيت التغيرات المحتملة في مدار ديمورفوس بدراسة كافية. ولكننا لا نعرف حتى الآن ما سيحدث

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.