اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جيسون موليكيتا

2022-04-15 09:09:15

2022-04-15 16:25:35

15 أبريل 2022
ليست مشرحة مستشفى جامعة لوساكا التعليمي (UTH)، وهو منشأة واسعة المساحة ومبنية من القرميد قرب مركز عاصمة زامبيا، بالمكان البهيج لإجراء الدراسات السريرية. فداخل هذا المكان الشبيه بالكهف، تقبع الجثث التي وصلت حديثاً لوحدها ملفوفة بالبطانيات على طاولات معدنية مدولبة أو على الأرضية الإسمنتية. وتتكدس جثث أخرى على منصات مكشوفة، حيث يبقى بعضها لأشهر دون أن يطالب به أحد. إن الرائحة الكريهة لا تُحتَمل. ولكن هنا، وبين الجثث في أكبر مستشفى في زامبيا، يقترب الباحثون أخيراً من حل أحد ألغاز الوباء الذي بقي فترة طويلة مستعصياً على الجميع، وهو السبب الذي سمح لإفريقيا، على ما يبدو، بتجنب أسوأ آثار وفيات…