اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: إم إس تيك/ صور جيتي.



في أفغانستان، كانت ريادة الأعمال التكنولوجية فيما مضى أحد عناصر بناء السلام. أما الآن، فإن المبرمجين الشباب في حيرة من أمرهم: أيبقون أم يغادرون؟

2022-01-11 13:44:19

11 يناير 2022
بعد أكثر من أربعة أشهر من سقوط حكومة أفغانستان أمام طالبان، استقرت حياة أسد أسد الله على روتين جديد.  ففي بلدته الواقعة في مقاطعة سامانغان في شمال أفغانستان، كان الطالب السابق في علوم الحاسوب يبدأ نهاره وينهيه مسمراً أمام شاشة حاسوبه المحمول.  ومنذ أواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2021، كان أسد الله يشارك في مخيم برمجة افتراضي نظمته مجموعة كود ويك إند، وهي مجموعة تطوعية من هواة التكنولوجيا الأفغان، مع محتوى تبرعت به شركة "سكريمبا" (Scrimba)، وهي شركة نرويجية تقدم ورشات عمل على الإنترنت في مجال البرمجة.  في بعض الأيام، كان أسد الله يريح نفسه قليلاً من الشاشة للمشاركة في لعبة كرة قدم ارتجالية، ولكنه بشكل عام لم يعد يرى أصدقاءه كثيراً. وكما يشرح، فإن "الأصدقاء القدامى يشعرون بإحباط شديد" تحت حكم طالبان، وهو ما لا يستطيع تحمله. وبدلاً من ذلك، كما قال لي، فإن "حياتي أصبحت بالكامل أمام شاشة الحاسوب".  أسد الله هو واحد من ملايين الأفغان الشباب الذين انقلبت حياتهم وخططهم للمستقبل رأساً على عقب عندما تمكنت طالبان من إعادة إحكام السيطرة على أفغانستان في أغسطس/ آب من عام 2021. وعندما سقطت العاصمة، كان قد بقي أمام أسد الله فصلان دراسيان في الجامعة، وكان يفكر بما سيفعل بعد التخرج. ولم يكن صعب

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.