اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: حسن الماسي – أنسبلاش



تبين دراسة جديدة حول الحروب على مدى 600 عام أن النزاعات تخضع إلى قانون رياضي شامل، ما يشير إلى أن الفترة الحالية من السلام النسبي قد تكون أكثر هشاشة مما نعتقد.

2021-07-13 17:47:10

10 يناير 2019
تعتبر الحروب من المواضيع التي يدرسها التاريخيون بالتفصيل، ما يعكس أملاً عاماً أن التعلم من الماضي قد يتيح لنا تجنب الأخطاء المماثلة في المستقبل. يدرس الكثير من التاريخيين الحرب من حيث الأطراف المشاركة والقرارات التي تتخذها. ومن الممكن غالباً أن نصف كيفية اندلاع الحروب اعتماداً على هذه العوامل، وتحديد أنماط السلوك التي يجب تجنبها في المستقبل. ولكن في السنوات الأخيرة ظهرت وسيلة أخرى وأكثر فعالية للنظر إلى الحروب. ووفقاً لهذه الطريقة، فإن الحروب هي ظاهرة شبكية بسيطة ولكن لا مفر منها، وهي جزء لا يتجزأ من بنية المجتمع. تقوم وجهة النظر هذه على ما يلي: يتألف المجتمع من شبكة معقدة من القوى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، والتي تعتمد على شبكة من الوصلات بين الأفراد والبلدان التي يمثلونها. هذه الوصلات في حالة تغير مستمر، بسبب العنف والموت في بعض الأحيان. وعندما يتجاوز مستوى التغير والعنف المرافق حداً معيناً، نصف النمط الناتج بأنه حرب. تقدم هذه المقاربة العلمية الشبكية طريقة تفكير جديدة لتجنب أسباب الحرب، ولكنها تثير أسئلة هامة أيضاً. مثل كون هذه المقاربة الجديدة تستند إلى أية أدلة حقيقية: هل يحوي السجل التاريخي دلالة جيدة على أن الحرب ظاهرة شبكية؟ حصلنا على الجواب الآن بفضل عمل أوجو بارجي في جامعة فلورنسا في إيطاليا وبعض من زملائه، والذين قاموا بتحليل واحدة من أكبر قواعد البيانات التاريخية حول النزاعات العنيفة، ويقولون أن خصائصها الإحصائية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.