اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أرييل ديفيس



إطلاق أول اختبار كبير في مدرسة ستانفورد الطبية لمنصة تسمح لخوارزميات الذكاء الاصطناعي بالتعلم من بيانات المرضى الخاصة.

بقلم

2019-05-27 13:02:09

27 مايو 2019
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُحدث تغييرات هائلة في الرعاية الصحية، ولكن هذا لن يأتي من دون ثمن كبير. ستحتاج خوارزميات الذكاء الاصطناعي إلى كميات هائلة من البيانات الطبية التي ستستخدمها للتدريب قبل أن يستطيع التعلم الآلي تقديم أساليب جديدة وفعالة لتحديد أسباب الأمراض وفهمها. وهذا يتضمن الصور الطبية والمعلومات الجينية والسجلات الإلكترونية الصحية، وجميعها معلومات حساسة. ولهذا، يعمل الباحثون على ابتكار وسائل تسمح للذكاء الاصطناعي بالتعلم من كميات كبيرة من البيانات الطبية مع منع هذه البيانات من التسرب قدر الإمكان. وسيتم اختبار إحدى الطرق الواعدة على نطاق واسع في مدرسة ستانفورد الطبية في كاليفورنيا؛ حيث يستطيع المرضى هناك اختيار تقديم بياناتهم الطبية إلى نظام ذكاء اصطناعي يمكن تدريبه على تشخيص أمراض العيون دون أن يصل إلى التفاصيل الشخصية للمرضى. ويقدم المرضى نتائج اختبارات العيون وبيانات السجلات الصحية باستخدام تطبيق مخصص لذلك. ومن ثم تُستخدم المعلومات لتدريب نموذج تعلم آلي على كشف دلالات أمراض العيون (مثل اعتلال الشبكية السكري والماء الأزرق) في الصور. ولكن البيانات محمية عن طريق تكنولوجيا طورتها مختبرات أواسيس -وهي شركة ناشئة تفرعت عن جامعة كاليفورنيا بيركلي- وهي تضمن عدم تسريب أو إساءة استخدام المعلومات. وقد حصلت الشركة الناشئة مؤخراً على الإذن لبدء الاختبارات من مدرسة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.