اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
صورة فسيفسائية بالرادار ذي الفتحة الاصطناعية لنهر الكونغو. حقوق الصورة: وكالة الفضاء الأوروبية



أصبح بوسع العلماء مراقبة الأنهار والبحيرات والخزانات المائية بسهولة أكبر بفضل الاستشعار عن بعد. فهل سيساعدنا هذا على تحسين طريقة إدارتنا لهذه الموارد؟

2022-01-03 18:25:28

03 يناير 2022
يعتبر نهر الكونغو ثاني أكبر نظام نهري بعد الأمازون، ويعتمد عليه أكثر من 75 مليون شخص للغذاء والماء، إضافة إلى آلاف الأنواع من النباتات والحيوانات التي تعيش في المستنقعات والأراضي الخثية التي يرويها. كما تقوم الغابة المطيرة الهائلة الممتدة حول منطقته الوسطى بالمساعدة على تنظيم النظام المناخي لكوكب الأرض بأسره. غير أن كمية المياه في هذا النظام ما زالت غير معروفة.  يعتمد علماء المياه والمناخ على محطات المراقبة لتتبع النهر وما يتصل به من مسطحات مائية أخرى أثناء تدفقها وركودها عبر ست بلدان مختلفة، ولقياس نسب الهطول. ولكن الشبكة الضخمة التي وصلت في مرحلة ما إلى 400 محطة تضاءلت إلى 15 محطة وحسب، ما يزيد من صعوبة تحديد تأثير التغير المناخي على أهم أحواض الأنهار الإفريقية.  الموارد المائية وفجوة البيانات يقول بنجامين كيتامبو، وهو جيولوجي في

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.