اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


قد يشكل ارتفاع عدد المصابين وانخفاض عدد الاختبارات ومواقف الأميركيين إزاء سلطة الحكومة، تحديات خطيرة أمام نجاح جهود تتبع حالات الإصابة واحتوائها.

2020-05-20 00:32:07

19 مايو 2020
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك
تُعلق عشرات الولايات في جميع أنحاء الولايات المتحدة آمالها على عملية تتبع الاحتكاك للسيطرة على انتشار فيروس كورونا، وتمكين المناطق من رفع الحجر الصحي دون تجدد تفشي المرض بشكل كبير. وتقوم كل من ألاسكا وكاليفورنيا وماساتشوستس ونيويورك وغيرها من الولايات بتوظيف وتدريب عشرات الآلاف من الأشخاص بصورة جماعية، لإجراء مقابلات مع المرضى المصابين بالعدوى وتحديد المخالطين لهم، وإقناع جميع الأشخاص المعرضين للخطر بالابتعاد عن الآخرين لعدة أسابيع. وبالرغم من أن عملية تتبع الاحتكاك وسيلة فعالة في احتواء تفشي الأمراض شديدة العدوى، إلا أن دراسات جديدة ودلائل مستمدة من الجهود الأولية تشير إلى أن هذا الفيروس تحديداً يمكن أن يُشكل تحديات جسيمة لبرامج التتبع التي تنفذها الولايات المتحدة؛ ذلك أن ارتفاع مستويات العدوى الجديدة في بعض المناطق، واستمرار نقص الاختبارات، ومواقف الأميركيين إزاء قضية الخصوصية، كل ذلك من شأنه أن يُضعف فعالية مثل هذه البرامج. خفض معدلات انتقال العدوى التحدي الرئيسي الذي يفرضه هذا الفيروس هو قدرته على الانتشار باطراد؛ إذ تفيد معظم التقديرات بأنه في غياب تدابير الاحتواء، فإن كل شخص مُصاب بالعدوى سيُصيب شخصين أو ثلاثة آخرين في المتوسط (مع أن بعض الدراسات وجدت أن معدل العدوى يمكن أن يكون أكثر ارتفاعاً).

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو