اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: شاترستوك | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



في حين بشَّر علم الجينوم بالعديد من التطورات الطبية والعلمية، إلا أن الجينوم البشري أكثر تعقيداً مما كنا نعتقد سابقاً.

2021-07-13 17:40:11

13 يوليو 2021
تُحدث تقنيات الجينوم ثورة في فهمنا للأمراض وقدرات الطب؛ حيث يسمح التسلسل الجينومي باكتشاف الطفرات أو الجينات المحددة المسببة للأمراض، بينما يوفر رسم الخرائط الجينومية نظرة ثاقبة لوظائف مناطق معينة من الجينات المشاركة في المرض. لقد غمرت هذه التقنيات كل جانب من جوانب البحوث الطبية الحيوية؛ حيث تلجأ المختبرات في الأوساط الأكاديمية والصناعة والعيادة إلى استخدام التقنيات الجينية في العمل المخبري الروتيني والتشخيص الطبي. وعلى مدى العقود العديدة المقبلة، سوف يعمل علم الجينوم على تشكيل الوجه الطبيعي للطب حتى أنه قد يكون غير معروف للباحثين الحاليين.      اقرأ أيضاً: مشروع الجينوم البشري السعودي: قفزة كبرى لتطوير الطب الشخصي والموجَّه في المملكة العربية السعودية وفي حين بشَّر علم الجينوم بالعديد من التطورات الطبية والعلمية، فإن الجينوم البشري أكثر تعقيداً مما كنا نعتقد سابقاً؛ فعلى الرغم من أن مشروع الجينوم البشري قد أنتج أول تسلسل للجينوم البشري، لكننا ما زلنا نتعلم وظيفة كل جين وكيف ترتبط الجينات ببعضها البعض. أدى التقدم في علم الجينوم -مثل رسم الخرائط الجينومية واكتشاف الحمض النووي الريبي وتسلسل الخلية الواحدة- إلى ظهور علم الصيدلة الجيني الذي يجمع بين علم الأدوية والجينوميات لدراسة دور جينوم الشخص في استجابته

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.