اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: مختبر أرجون الوطني الأميركي



من شأن جيلٍ جديد من الأجهزة المتخصِّصة أن يسرِّع وتيرة تطوير الأدوية واكتشاف المواد.

2019-12-09 10:26:13

09 ديسمبر 2019
يعكف العلماء في مختبر أرجون الوطني الأميركي -الذي يقع على بعد حوالي 48 كم من مركز مدينة شيكاغو- على دراسة مواضيع متنوعة من قبيل: فهم أصل الكون وتطوره، وتصميم بطارياتٍ تدوم طويلاً، بالإضافة إلى تطوير أدوية دقيقة لمعالجة مرض السرطان. ورغم التباين بين هذه المواضيع البحثية، فإن هناك أمراً مشتركاً بينها جميعاً، وهو أنَّ صعوبتها تكمن في الحجم الهائل لنطاق دراستها؛ ففي مجال اكتشاف الأدوية الجديدة، يُقدَّر أن عدد الجزيئات التي من الممكن أن تحمل ميزات شبيهة بميزات الدواء قد يكون أكبر من عدد الذرات الموجودة في النظام الشمسي. ولا شكَّ أن البحث في هذا الفضاء الهائل من الاحتمالات ضمن المقاييس الزمنية البشرية يتطلب استخدام حوسبةٍ سريعة وفائقة القدرة، لكنَّ هذا النوع من الحوسبة لم يكن متاحاً حتى وقتٍ قريب، مما جعل المَهمةَ مُبهَمةً بشكلٍ لا يمكن تصوّره. غير أنَّ التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة الماضية قد وفَّر طرقاً جديدةً للتعامل مع هذه المشكلة؛ حيث تتفوق خوارزميات التعلم العميق في الاكتشاف السريع للأنماط الموجودة في كمياتٍ كبيرة من البيانات، مما أدى إلى تسريع العمليات الأساسية في مسيرة الاكتشاف العلمي. والآن، تلوح في الأفق ثورةٌ في مجال العتاد الصلب إلى جانب التطويرات في برمجيات الذكاء الاصطناعي. وقد أعلن مختبر أرجون منذ فترةٍ وجيزة أنه قد باشر في اختبار حاسوبٍ جديد من شركة سيريبراس الناشئة، وهو يبشِّر بإمكانية تدريب خوارزميات التعلم العميق بسرعةٍ أكبر من ذي قبل بعدة مراتب. ويُعتبر هذا الحاسوب -الذي يحتوي على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو