اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تم بناء الشريحة اعتماداً على طريقة تصنيع جديدة للممرستورات وأظهرت تفوقاً في مهام معالجة الصورة التي نفّذتها.

2020-06-22 19:24:01

22 يونيو 2020
Article image
مصدر الصورة: نِك فيوينجز عبر أنسبلاش
كشفت مجموعةٌ من المهندسين في جامعة إم آي تي عن تطويرهم لشريحةٍ حاسوبية جديدة تتضمن عشرات آلاف المشابك العصبية الاصطناعية ضمن مساحةٍ لا تتجاوز قصاصة ورقية صغيرة، في سبقٍ تقنيّ يساهم بتحقيق تقدمٍ كبير في مجال الحوسبة عصبونية البنية بشكلٍ خاص والحوسبة وقدرات المعالجة بشكلٍ عام. تعتبر الحوسبة عصبونية البنية (Neuromorphic Computing) أحد المجالات التي تزايد التركيز عليها بشكلٍ كبير خلال السنوات السابقة؛ لما تُقدّمه من فكرةٍ ثورية من شأنها إحداث قفزة كبيرة في أداء وقدرات الحواسيب التي قد نستخدمها في المستقبل، خصوصاً مع اقتراب التقنيات المستخدمة حالياً في صناعة شرائح المعالجة الحاسوبية من حدودٍ قد تؤدي إلى عدم إمكانية إنتاج معالجاتٍ ذات أداءٍ أفضل. تهدف الحوسبة عصبونية البنية إلى توفير طريقةٍ يمكن عبرها معالجة البيانات في الشرائح الإلكترونية بشكلٍ مشابهٍ لآلية عمل العصبونات في الدماغ البشري؛ بمعنى آخر، يهدف هذا المجال لاصطناع "دماغ اصطناعي". أول ما قد يخطر على الذهن بهذا السياق هو الشبكات العصبونية الاصطناعية -ومجال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.